بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

15

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

و تقلد آن « 1 » ايالت را فال خير گرفته‌ايم ، و تقريب و ترحيب اهالى آن از خداى ذو الجلال كه مدّبر بر كمال است پذيرفته ، و ايشان در شدت و رخا و خوف « 2 » و رجا ( بر دعاء « 3 » ) دولت قاهره و ثناء حضرت زاهره متوّفر بوده‌اند و بحقوق اكيد قديم و جديد مستظهر . درين وقت رأى اعلى را - كه جز بر جادهء رشاد و منهج سداد نرود - مصلحت چنان ( نمود كه شرط گزارد « 4 » ) امانت الهى از رأفت پادشاهى بجاى آريم « 5 » ، و حق ( ساكنان جند « 6 » ) - كه به چند ذريعت متوسلند و اقامت مراسم خدمت قديم را متقبل - بگزاريم ، ان الكرام اذا ما اسهلوا ذكروا * من « 7 » كان يالفهم فى المنزل الخشن « 8 » و در آن « 9 » معنى سنت سديد و عادت حميد خداوند شهيد ( ملك سعيد « 10 » را سقاه الله ) صوب غفرانه و كساه ثوب رضوانه احيا فرماييم ، و آن شهر را كه بنزديك ما عزيزترين بلاد است بايالت فرزندى كه عزيزترين اولاد است بياراييم . تحقيق اين معانى و تأكيد اين مبانى را بعد از استخارت فضل الهى را « 11 » و استشارت اقبال نامتناهى - و اللّه يشد ازرنا « 12 » باصابة الاراء و يثبت اقدامنا عن متابعة الاهواء - ( ولايت جند را « 13 » ) با جملگى نواحى و حوالى آن به فرزند اعز اشرف ( اكرم خاقان معظم « 14 » ) ناصر الدنيا و الدين ابو منصور ملكشاه متعنا الله به طول بقائه و يمن لقائه - كه ما را ابهت روزگار و اهبت « 15 » ( روزكار است « 16 » ) و واسطهء عقد پادشاهى و مايهء « 17 » لطف الهى است ، دلايل شهريارى در ناصيهء او

--> ( 1 ) اين . ( 2 ) و خيبت . ( 3 ) بدعاء . ( 4 ) ديد و خاطر انور كه جز لباس عقل نپوشد و جز كاس عدل ننوشد اقتضا چنان فرمود كه شرط گزاردش . ( 5 ) آوريم . ( 6 ) ساكنانى چند . ( 7 ) ما . ( 8 ) ضا ، و ان اولى البرايا ان تواسيه عند السرور لمن و افاك ( و اساك ) فى الحزن . ( 9 ) و درين . ( 10 ) را سناه اللّه تعالى . ( 11 ) ظ ، الهى . ( 12 ) ش ، ازر بمعنى پشت و زور و نيروست . ( 13 ) ولايتى چند . ( 14 ) سا . ( 15 ) ش ، بضم اول تهيه و استعداد . ( 16 ) ليل و نهار است . ( 17 ) ضا ، عظمت .