بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

322

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

( لسات و كان الشعر باقل محمد « 1 » ) * ( فانشات حتى يطلع اليوم « 2 » ) غاربه على ان فرض « 3 » الشعر يزرى على الفتى * اذا لم يكن فضل كمالى يناسبه ( مضى الا ان شهر الله محذورا كانه « 4 » ) * و قد ملئت بالشكر منك حقائبه « 5 » ( و اقبل عيد القطر « 6 » ) طلقا جبينه * يسر « 7 » بما تهوى اليك ركائبه تمتع به و العيش صاف « 8 » رداؤه * و صاف على رغم الحسود مشاربه ( و دم راعيا للدهر تجبر ( ظ ، يجبر ) و هنه « 9 » ) * بذاك « 10 » كما توهى « 11 » عداك نوائبه ( و عش كيف ما « 12 » ) تهوى فجدك صاعد * و سل « 13 » كل ما ترجو فربك واهبه ( تمت بعون الله و حسن توفيقه على يد العبد الفقير الضعيف المحتاج الى رحمة الله تعالى و لجميع المسلمين و لمن قال آمين ، و الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة على محمد و آله اجمعين ، فى الثالث من شهر ربيع الأخر سنة ثمانية و ستين و ستمائة « 14 » ) .

--> ( 1 ) لسان و كان الشعر لال محمد ( ظ ، نشأت و كان الشعر يأفل نجمه ) . ( 2 ) نامات حتى عاود الشرق . ( 3 ) قرض . ( 4 ) ترحل شهر الصوم يحدو ركابه ( ظ ، مضى الأن شهر اللّه يحدور كابه ) . ( 5 ) ش ، جمع حقيبة بمعنى بسته و بار و نوشه‌دان كه بر فتراك بندند . ( 6 ) و اسفر وجه العبد ( ظ ، العيد ) . ( 7 ) ظ ، تسير . ( 8 ) ضاف - ش ، كامل و تمام اندام . ( 9 ) و دم داعيه الدهر بحبر ره ؟ ؟ ؟ ة . ( 10 ) ظ ، نداك . ( 11 ) تهوى . ( 12 ) فعش كما . ( 13 ) و سأل . ( 14 ) در نسخهء پاريس بجاى اين عبارات جملهء ( تمت القصيدة ) نوشته شده و پس از آن رسالهء مفصلى است كه مؤلف در حبس شادياخ انشا كرده است .