بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

303

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

نه « 1 » خاطر را قدرت فكرت معنى « 2 » است ( و نه زبان را « 3 » ) طاقت سياقت الفاظ ، و اگر در حقيقت اين سخن شبهتى مىآرد و اين دعوى بمصداق حاجتى دارد و القلب « 4 » عندك فانظر ما ترى فيه . على الجمله زندگانى با وحشت فراق نعمتى ناخوش‌گوار است ، و شادمانى با محنت اشتياق آرزوى محال ، و صبورى « 5 » با دورى عزيزان ضدان لا يجتمعان ، و مسارح لذّات بىصحبت دوستان يك دام « 6 » معطل ، و مشارب راحات بىخدمت ياران موافق و مكدّر « 7 » ، خاصه دوستى بواجب و مخدومى به شرط چنان كه آن مجلس است كه « 8 » در سفر و حضر رفيقى بارفق و در غم و شادى همدمى ( محضر بوده باشد « 9 » ) ، و در مضايق احوال و مناجح آمال دستگيرها « 10 » كرده و دستكاريها نموده « 11 » ، يذكرنيه « 12 » الخير و الشر و الذى * اخاف و ارجو و الذى اتوقع يعلم الله كه هيچ عقد « 13 » اجتماع با دوستان منتظم نشود و در هيچ مجلس انس بصحبت ( بزرگان كه « 14 » ) استيناسى جسته نيايد مگر در آن حال كه « 15 » خيال آن مجلس نصب ديده باشد ، و انديشهء آن بزرك مجاور خاطر ، و فتح باب مفاوضه بذكر جميل « 16 » او اتفاق افتد ، و مساق حديث بثناء فضايل او رسد ، و مقطع سخن بدعاء جاه و جلال او انجامد ، و خلاصهء ( آرزوى كه « 17 » ) لقاى مبارك او باشد « 18 » ، و لما نزلنا منزلا طله الندى * انيقا ( و بستنا من الروض خاليا « 19 » ) اجد لنا طيب المكان « 20 » و حسنه * ( متى فتما « 21 » ) فكنت الأمانيا

--> ( 1 ) سا . ( 2 ) معانى . ( 3 ) و زفان را . ( 4 ) القلب . ( 5 ) صبورى . ( 6 ) يك دل . ( 7 ) مكدر . ( 8 ) سا . ( 9 ) محرم بوده باشد نموده ( ظ ، محرم بوده ) . ( 10 ) دستگيريها . ( 11 ) ضا ، شعر . ( 12 ) تذكرنيه . ( 13 ) سا . ( 14 ) دوستانى . ( 15 ) سا . ( 16 ) حميد . ( 17 ) آرزو . ( 18 ) ضا ، شعر . ( 19 ) و بستانا من النور حاليا . ( 20 ) الزمان . ( 21 ) متى قد تمنينا ( ظ ، منى فتمنينا ) .