بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
213
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
اين كلمات را اگرچه جاى آن ندارد به عين ارتضا ملاحظت كند ، و اگر بر ( عثرتى عثور « 1 » ) يابد و چه جاى اگر است بكرم اصغا « 2 » فرمايد ، و بر صوب تدارك و تحقيق اين كار از راى صايب خويش عنايتى « 3 » دوستانه صرف كند ، و بر حسم مادهء اين مقالت از عقل كامل خويش « 4 » نظرى مشفقانه برگمارد ، تا على مرور الأعوام با خواص و عام « 5 » شكر او رانم ، و على الدّوام باخلاص تمام مىگويم « 6 » ، ايزد تعالى مجلس شريف امامى اجلى فلانى را با همه انواع كامرانى سالهاى بسيار زندگانى دهاد ، و بكهتران مخلص كه من كهتر باختصاص مزيد اخلاص ( راسهم و رئيسهم باشم « 7 » ) ارزانى دارد « 8 » ، و ذلك ما اردنا ان بنين « 9 » ، و الله اعلم . اين رسالت « 10 » بيگى از دوستان محرم و رفيقان هم دم نبشته « 11 » مىآيد ( مشتمل بر معاتبه و استبطاء « 12 » ) هميشه تا منقرض عالم و مختتم روزگار بر تعاقب ادوار و تجدّد اطوار مى گردد « 13 » چهرهء معانى بزينت زيور حق آراسته باد و زلف معالى « 14 » بسعى مشاطه دولت پيراسته ، و نقاب شبهت از جمال حقايق مرتفع ( و رفاق نفاق « 15 » ) از شارع طبايع منقطع ، و رياض فضايل بشمايل « 16 » كمال و جناب افاضل بوفود اقبال مشمول ، و نسيان « 17 » علم بعارض بقا و به نيت جهل بعارضهء فنا معلول ، و بازار « 18 » فضل و افضال نافق ، و سحايب « 19 » مناقب و مواهب دافق ، و مصالح دين معظم منتظم « 20 » ، و حرمت شرع موّقر موّفر « 21 » ، به حق محمد « 22 » و آله ، و غرض ازين تشبيب ظاهر است ، چه هركه از خرد نصيبى و از كياست بهرهء دارد داند كه اندكى « 23 » خلاصهء مقصود از تمهيد اين مبانى و عبارتى موجز مطابق اين معانى جز اين نيست كه زندگانى مجلس شريف امامى اجلى فلانى در ( شادمانى جاويدانى « 24 » ) باد و بخت
--> ( 1 ) عشيرتى عقور . ( 2 ) اغضاء . ( 3 ) عنايت . ( 4 ) خود . ( 5 ) و عوام . ( 6 ) كويم . ( 7 ) سا . ( 8 ) داراد . ( 9 ) يتبين . ( 10 ) ضا ، هم . ( 11 ) نوشته . ( 12 ) سا . ( 13 ) است . ( 14 ) معانى . ( 15 ) و رفاف نقاب ( ظ ، و زقاق نفاق ) ( 16 ) بشمال . ( 17 ) و بستان . ( 18 ) بازار . ( 19 ) ضا ، مناصب و . ( 20 ) منظم ( ظ ، منظم ) . ( 21 ) سا . ( 22 ) ضا ، النبى . ( 23 ) سا . ( 24 ) شادكامى جاودانى .