بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

115

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

« 1 » اين مثال بر ظهر وقفنامه شهاب الدين نبشته مىآيد بر وجه اجازت ترشيح « 2 » نهال طاعات و تفتيح ابواب حسنات و تربيت خدمتگاران و تقويت نيكوكاران و احياء معالم دين آفريدگار و استيفاء « 3 » امداد خيرات بر امتداد روزگار - كه مصالح مسلمانان « 4 » باتمام آن مضبوط است و منافع مسلمانانى « 5 » باهتمام آن « 6 » مربوط - در اعلاء اعلام مملكت و تثبت اقدام دولت اثرى وافى و نظرى شافى دارد ، كه « 7 » قال الله تعالى وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ . و يكى از ( لطايف عواطف « 8 » ) فضل ربّانى ( و بدايع صنايع « 9 » ) لطف يزدانى دربارهء ما آنست كه هميشه همت ما بر آن مقصور باشد و بواعث رغبت ما در آن موفور كه اشرار را « 10 » بعنف تأديب از انتهاج سنن « 11 » بدكردارى مانع آييم ، و اخيار را بلطف ترغيب بر التزام سنن نيكوكارى تحريض فرماييم ، و در آن كوشيم كه هر روز در سايهء دولت ما ارتفاع افتاب شريعت و انتفاع اصحاب حقيقت بيفزايد ، و در عرصهء مملكت ما درس و فتوى را موضعى نزه « 12 » و موقعى ( تازه‌تر « 13 » ) پديد آيد . بر موجب ( اين دلايل « 14 » ) و مقتضى اين وسايل چون امير حاجب فلان ادام اللّه تمكينه و بسط الى الخيرات يمينه - كه در خدمت حضرت ما بمساعى مشكور مذكور است و در روزگار دولت ما اخبار مآثر او مأثور و بمواظبت وظايف نيكو سيرتى و مراقبت شرايط خوب « 15 » خدمتى اختصاص و قربت « 16 » بارگاه ما يافته است ( و بر رتبت « 17 » ) و مكانت محسود اقران خويش و مغبوط اركان دولت گشته و حركات و سكنات « 18 » موقوف « 19 » ( او به نظر اختيار ما مرموق شده اقبال ما سايه بر احوال او افكنده « 20 » ) و جذبات تربيت ما او را بمرتبهء كه همم « 21 » از ارتقاء آن متقاعد باشد رسانيده ( و مربّى توفيق « 22 » ) او را در حجر مردم‌دارى

--> ( 1 ) عنوان مثال در نسخهء پاريس چنين است : اين مثال هم بر ظهر وقفنامهء شهاب الدين سيد الأمراء و الحجاب دام تسديده نبشته آمد . ( 2 ) ترشح . ( 3 ) و استبقاء . ( 4 ) مسلمانى . ( 5 ) مسلمانان . 6 و 7 سا . ( 8 ) عواطف لواطف . ( 9 ) و صنايع بدايع . ( 10 ) اشرار ما . ( 11 ) ش ، بر وزن سبب بمعنى راه و طريقه . ( 12 ) نو . ( 13 ) تازه . ( 14 ) سا . ( 15 ) نيكو . ( 16 ) ظ ، قربت . ( 17 ) و برتبت . ( 18 ) ضا ، او . ( 19 ) ظ ، موموق . ( 20 ) شده و اقبال ما سايه بر او افكنده و بر احوال او . ( 21 ) اهم مهم . ( 22 ) و مرد بىتوفيق .