بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

112

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

و مساعى مشكور و مقامات مشهور دودمان « 1 » او در خاندان مبارك ما كه سايهء رحمت است چون آفتاب پيدا كه « 2 » الشمس لا تخفى « 3 » بكل مكان ، ( و دأب ذات حميدهء « 4 » ) او آنست كه چون مهمى نازك بحسن كفايت و يمن هدايت او تفويض فرماييم آثار اهتمام او در اتمام آن ستوده باشد ، و بر وفق رضاى ما آن مهم به قضا ( رساند ، و بر موجب « 5 » ) اين مقدمات معمارى ولايت « 6 » خوارزم عمرها الله مع تباعد ارجائها و تباين انحائها ( به دو ارزانى « 7 » ) داشتيم ، و اين عهدهء بزرك بكفايت معهود او باز گذاشتيم . و او را فرموديم تا بآثار ( جميل و افعال سديد پدر « 8 » ) خويش جانب عزيز صاحب اجل كبير فلانرا « 9 » دام عزيزا - كه ديدهء دولت بجمال كفايت او روشن است و عرصهء مملكت بكمال معدلت او گلشن - مقتدى باشد ، فحق على ابن الصقر ان يشبه الصقرا ، و بشعار پرهيزگارى و دثار نيكوكارى مرتدى ( باشد كه « 10 » ) ان الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون ، و مراقبت حدود دين « 11 » يزدانى بر جمله اغراض امانى « 12 » مقدم دارد ، چه بر مردم ( عالم عاقل « 13 » ) و خامت عاقبت ظالم پوشيده نماند ، و من يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون ، و در افعال پسنديده - كه طبيعت او بدان « 14 » مجبول است و همت او باعتياد « 15 » آن مشغول - بيفزايد ، و از اوج صورت « 16 » ترفع بذروهء حقيقتى « 17 » تواضع گرايد . ( و التواضع سلم الشرف ، و ميان توفير ديوان و ترفيه رعايا جمع گرداند ، بل « 18 » ) كه رعايت جانب رعيت اولى ( داند ، كه « 19 » ) چون رعيت معمور باشد و رغبت ايشان در دهقنت موفور « 20 » مال ديوانى بتمامى « 21 » با ذخيرهء نيكونامى حاصل آيد ، و چهرهء مقصود ( بزيور حصول بنيكوتر وجهى جمال نمايد « 22 » ) . و با مردمان و رعايا على العموم و عمال و متصرفان

--> ( 1 ) و دودمان . ( 2 ) سا . ( 3 ) لا يخفى . ( 4 ) و آداب حميد . ( 5 ) رسد ، بموجب . ( 6 ) ضا ، خطهء . ( 7 ) و ارزانى . ( 8 ) حميد و افعال پسنديدهء . ( 9 ) فلان . ( 10 ) سا . ( 11 ) سا . ( 12 ) و امانى . ( 13 ) عاقل عالم . ( 14 ) بر آن . ( 15 ) به اعتقاد . ( 16 ) صورتى ( ظ ، صورى ) . ( 17 ) حقيقى . ( 18 ) سا . ( 19 ) چه داند . ( 20 ) سا . ( 21 ) بتمامت . ( 22 ) با زيور نيكوتر وجهى جمال .