بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
105
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
از هنرهاى رايق و فايق ( و راتق دقائق « 1 » ) علوم است بشغلى « 2 » تازه لايق منصب او نصب فرموديم ، و مناصب امور دينى از تدريس و تذكير و امامت و خطابت و غير آن در فلان « 3 » ولايت - كه از امهات بقاع مملكت « 4 » و معظمات نواحى حضرت است « 5 » و باهتمام ( چنو او بزرگى كه احتياج « 6 » ) تمام داشت - بعقل كامل و فيض شامل او باز گذاشتيم ، و بر آن جملت كه او را جانب عزيز صدرى اجلى برهان الملة و الدينى دام عزيزا مسلم داشته است - مشفوع بتمكين « 7 » تمام و مقرون باحترامى بليغ و مقفى بخلعت « 8 » موفى - برو مقرر فرموديم ، و قلم فتوى او در آن ديار جارى گردانيديم . و مثال داديم تا باستشعار رداى تقوى استظهار رضاى مولى خويشتن را حاصل آرد كه « 9 » يا ايها الذين آمنوا اتقوا اللّه و ابتغوا اليه الوسيلة ، ( و بر راستكارى « 10 » ) كه موجب رستگاريست طبيعت را باعث آيد ، و در مراقبت جانب ايزدى اگرچه از راه فطرت اين فطنت او را حاصلست بيفزايد ، و در اقامت مفروض و مسنون شرع ( تكاسل و تغافل « 11 » ) نبرزد ، و دين نفيس را كه ( علقهء مظنهء « 12 » ) عقلاست بدنياى خسيس كه مطيهء « 13 » صد هزاران « 14 » بلاست نفروشد ، و الاخرة خير لك من الاولى ، و چون علم ايزدى بجملگى افعال و اقوال ( و بر خطرات « 15 » ) و نظرات آدميان احاطتى شامل دارد كه « 16 » يعلم ما فى البر و البحر و ما تسقط من ورقة الا يعلمها ديدهء « 17 » بصيرت بازگشايد ، و جوارح اعضا را « 18 » از آنچه نه « 19 » رضاى حق باشد دست فروبندد ، و امروز « 20 » خشيت كردگار بر قضيت انما يخشى الله من عباده العلماء قرين روزگار خويش دارد و در كل احوال از اهوال يوم لا ينفع
--> ( 1 ) سا ، ( ظ ، راتق و فاتق ) . ( 2 ) بشغل . ( 3 ) سا . ( 4 ) مملكت است . ( 5 ) حضرت . ( 6 ) چون او بزرگى تمام ، ( ظ ، چنو بزرگى احتياج ) . ( 7 ) تمكينى . ( 8 ) بخلعتى . ( 9 ) سا . ( 10 ) و براستكارى . ( 11 ) تفافل و تكاسل . ( 12 ) علقهء مضنه - ظ ، علق مضنة ( بمعنى مالى نفيس كه صاحبش بدان بخل كند ) . ( 13 ) ظ ، مظنهء . ( 14 ) هزار . ( 15 ) و خطرات . ( 16 ) سا . ( 17 ) بصر . ( 18 ) و اعضا را . ( 19 ) سا . ( 20 ) و از روز .