بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
99
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
كند ، و خويشتن را بسوز دل بيچارگان و آه سحرگاه مظلومان هدف تير بلا نسازد ، اتقوا دعوة المظلوم فانها لينة الحجاب . و نوّاب را بگويد تا با رعايا باستخراج مالى خارج معاملت رجوع نسازند ، و بارى كه طاقت تحمل مشاق آن ( ندارند كه لا يُكَلِّفُ « 1 » ) اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها بر ايشان نيندازند « 2 » ، و بتقدمه و تفرقه « 3 » در شمل مستضعفان نيفكنند ، و مال ديوان بآهستگى حاصل آرند ، و بىآنكه رعيت از پاى بيفتد و از جاى برخيزد از جاى برگيرند ، چه كه « 4 » تعجيل در تحصيل موجب تنفير باشد و نه « 5 » مثمر توفير . بايد كه فلان حرس الله تأييده و اعطاه من فضله مزيده « 6 » اين اوامر « 7 » از مفاخر روزگار خويش شمرد و به چشم طاعت و عبوديت نگرد ، تا از شرف احماد و مزيد اعتماد ما بهرهمند شود ، و رغبت « 8 » در نواخت و اعزاز او تزايد گيرد ، و الله تعالى يوفقه لتقبل ( ما اوجبنا عليه و يقبل [ ظ ، و تقيل ] ما هديناه اليه انه الموفق للسداد و المبشر « 9 » ) للعباد . سبيل رؤسا و اعيان و رعايا و سكان و ارباب زراعات و اصحاب صناعات آن موضع « 10 » حاطهم اللّه آنست كه والى و مقطع « 11 » و مآل و مرجع خويش « 12 » فلان را دانند ، و از انقياد و طاعتدارى او كه مراضى ما بدان مقرون است روى نگردانند ، و مال و معاملهء لسنه « 13 » ( ثلث و سبعين « 14 » ) و ما بعدها به تمام و كمال باعمال « 15 » او رسانند ، و در اداى آن هيچ عذر « 16 » و علت نيارند ، و خويشتن ( را قاصر و مقصر ندارند « 17 » ) ، و نوّاب او را از معاودت و مراجعت و مسارعت « 18 » در مطاوعت استغنا دهند ، و بر احترام عمال « 19 » او متوفر و بحسن « 20 » اشفاق و
--> ( 1 ) ندارد لا يكلف . ( 2 ) نيندازد . ( 3 ) ظ ، تفرقه . ( 4 ) سا . ( 5 ) نه . ( 6 ) مزيد . ( 7 ) اوامر را . ( 8 ) و رعيت . ( 9 ) ما اوحينا اليه و يقبل ما هدينا عليه انه موفق للسداد و الميسر . ( 10 ) مواضع . ( 11 ) ضا ، خويش . ( 12 ) خود . ( 13 ) سنهء . ( 14 ) در نسخهء پاريس بجاى اين دو كلمه ارقام و كلماتى لا يقرء نوشته شده است . ( 15 ) بعمال . ( 16 ) عذرى . ( 17 ) مقصر و مال قاصر نگردانند . ( 18 ) ظ ، بمسارعت . ( 19 ) اعمال . ( 20 ) بحسن .