بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
86
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
و مصالح « 1 » عالم و عالميان بواجبى قيام نمودن ميسر و متمشى نشود . و هيچ نوع از انواع افاضت معدلت بايستهتر و هيچ صنف از اصناف رعايت مصلحت « 2 » شايستهتر از آن نباشد كه قواعد خيرات محكم و معاقد طاعات مبرم داريم ، و مشارع شرايع محمدى نامورود و مقامات فرايض ايزدى نامشهود « 3 » نگذاريم ، و بقاع خير و طاعت « 4 » مأنوس و مدارس اسلام را از اندراس محروس گردانيم ، و اگر بسبب تصاريف روزگار و تعاقب ليل و نهار بقعهء از بقاع خير خللى گيرد و يا « 5 » گوشهء از ديار اسلام خرابى پذيرد صاحب « 6 » منصبى - كه بكمال ( نعمت و وفور خدمت جبر آن « 7 » ) زيان و تلافى آن خلل تواند فرمود و آثار حميده « 8 » كه موجب ثناء « 9 » عتيد « 10 » باشد در « 11 » استبقاء آن خير و استيفاء آن حق فرا تواند نمود - و براى « 12 » انجاح آن مراد « 13 » و اصلاح آن فساد نامزد فرماييم ، تا هيچ خرابى و خلل باقى ( رها نكند « 14 » ) ، و ثواب جزيل و ثناء جميل دولت ما را حاصل آرد . مخلص تشبيب اين كلمات و حاصل تركيب اين مقدمات آنست كه ديه سكان اخسك وقف مدرسهء ( خاتون بهاء است رحمه الله « 15 » ) - كه از معظمات خيرات و امهات ( اوقاف خطهء خوارزم حرس الله « 16 » ) باشد - درين مدت بسبب آنكه متولى بوفور كفايت متحلى نداشت در مخلب « 17 » بلا و معرض « 18 » بلى « 19 » افتاده است ، و خللها « 20 » - كه رفع آن بواسطهء « 21 » نظر عنايت صاحب صدرى و اثر كفايت عالى قدرى ميسر نشود - بدان روى داده ، و بدين سبب آن بقعهء انيس كه فقها را « 22 » محل تعريس « 23 » و علما را « 24 » موضع تدريس است آغاز اندراس
--> ( 1 ) مصالح . ( 2 ) مصالحت . ( 3 ) نامشهور . ( 4 ) و طاعات . ( 5 ) يا . ( 6 ) و صاحب . ( 7 ) نعمت و وفور همت خبر آن ( ظ ، نهمت و وفور همت جبر آن ) . ( 8 ) حميد . ( 9 ) بناء . ( 10 ) ش ، جسيم و مهيا . ( 11 ) و در . ( 12 ) براى . ( 13 ) مواد . ( 14 ) نگذارد . ( 15 ) معمورهء بهايى رحمها اللّه . ( 16 ) خطهء خوارزم معموره حرسها اللّه . ( 17 ) و در مخلب ( ش ، پنجه ) . ( 18 ) و در معرض . ( 19 ) ش ، بكسر اول كهنگى و فرسودگى . ( 20 ) سا . ( 21 ) جز بواسطهء . ( 22 ) علما را . ( 23 ) ش ، منزل كردن . ( 24 ) و فقها را .