بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
83
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
مواجب در بند نكند ، و صلات و انعامات بعنايت صادق خويش ( مهيا و مهنا « 1 » ) بديشان رساند ، ( بيت « 2 » ) فعطاء غيرك ان بذل * ت عناية فيه عطاؤك و در استمالت دلها بخوب « 3 » زبانى و خوشسخنى و گشادهرويى كه آن « 4 » مصايد قلوب و شواهد كياست باشد بكوشد ، و در اتمام مهمات و تمشيت مصالح حلم و اغضا ( و مدارا راه ) « 5 » عكازهء « 6 » قوى و اصلى بزرك داند ، كه ما دخل الرفق قط فى شئى الا زانه و ما دخل الخرق قط فى شئى الا شانه ، و امور مملكت را بىتعجيل « 7 » كه عزيمت را « 8 » از مواقع اصابت ارهاق « 9 » كند و تأخيرى كه فرصت مصلحت بر مردم فايت گرداند بكفايت رساند . ( تلطف بانى « 10 » ) منك ما زال ضامنا * لنا طاعة العاصى و سلم المحارب فى الجمله چنان سازد كه مقصود ما از تفويض اين شغل به دو بوفور « 11 » توفير ديوان و ظهور آسايش مردمان حاصل باشد ، و اين تقليد و تقلد صلاح خرد و بزرك ( و ترك و تاجيك را « 12 » ) شامل ، و رايحهء « 13 » اثنيهء فايحه بمشام دولت قاهره متواصل . چون كمال حصافت فلان دام تمكينه از اطناب درين باب مستغنى است « 14 » و حركات و سكنات او بر قاعدهء « 15 » سداد و قانون رشاد مبنى ، تقريع « 16 » اصول اين كار و تنويع شرايط اين مهم بعقل و خرد او باز مىگزاريم « 17 » ، و ارسل « 18 » حكيما و لا توصيه « 19 » ياد مىآريم ، و الله تعالى يوفقه لرعاية ما عهدنا اليه انه هو الرقيب عليه بطوله و نعمته و حوله و قوته . و از آنروى كه فلان را ادام الله تمكينه در خدمت ديوان اعلى اعلاه الله ملازمت ميبايد نمود و بر كفايت مهمات خاص ما مواظب بود « 20 » و ديوان نظر
--> ( 1 ) مهنا و مهيا . ( 2 ) سا . ( 3 ) بچرب . ( 4 ) از . ( 5 ) و رونق و مدارا ( ظ ، و رفق و مدارا را ) . ( 6 ) ش ، بضم اول و تشديد كاف عصاى آهنين نوك كه بدان تكيه كنند . ( 7 ) بىتعجيلى . ( 8 ) عزيمت . ( 9 ) ظ ، ازهاق ( بمعنى در گذرانيدن از حد و دور بردن ) . ( 10 ) بلطف بيان . ( ظ ، بلطف تأن ) . ( 11 ) و وفور . ( 12 ) و تاجيك و ترك را . ( 13 ) و ارائج . ( 14 ) مغنى است . ( 15 ) بقاعدهء . ( 16 ) تفريع . ( 17 ) باز مىگذاريم . ( 18 ) فارسل . ( 19 ) و لا توصه . ( 20 ) بودن .