عبد الملك الثعالبي النيسابوري

71

التمثيل والمحاضرة

إن المعنّى طالب لا يظفر « 1 » أرى الكفر للنّعماء ضربا من الكفر « 2 » فالأرض من تربة والنّاس من رجل « 3 » يزين اللآلي في النّظام ازدواجها « 4 » مضى منك وسميّ فجد بوليّه * وعوّدت من نعماك فضلا فواله « 5 » وكان رجائي أن أءوب مملّكا * فصار رجائي أن أءوب مسلّما « 6 » تنسى أيادي الزمان فينا وما * نذكر من دهرنا سوى نوبه « 7 » متى أحوجت ذا كرم تخطّى * إليك ببعض أخلاق اللّئيم « 8 » والشيء تمنعه يكون بفوته * أجدى من [ الشيء ] الذي تعطاه « 9 » تناس ذنوب قومك إن حفظ الذّ * نوب إذا قدمن من الذنوب « 10 » وإذا ما خفيت كنت « 11 » حريّا * أن أرى غير مصبح حيث أمسى متى أرت الدنيا نباهة خامل * فلا ترتقب إلّا خمول نبيه « 12 » والأرض لولا العداة واحدة * والناس لولا الفعال أمثال « 13 » وأرى النجابة لا يكون تمامها * لنجيب قوم ليس بابن نجيب « 14 » وإذا ما الشريف لم يتواضع * للأخلّاء فهو عين الوضيع « 15 »

--> ( 1 ) نفسه 1 / 212 وصدره : « وطلبت منك مودة لم أعطها » . ( 2 ) نفسه 2 / 3 وصدره : « سأجهدني شكر لنعماك إنني » . ( 3 ) نفسه 2 / 77 وصدره : « ولا تقل أمم شتى ولا فرق » . ( 4 ) نفسه 1 / 103 وصدره : « فإن تلحق النعمى فإنه » . ( 5 ) نفسه 2 / 174 . ( 6 ) نفسه 2 / 228 . ( 7 ) الديوان : 1 / 41 . ( 8 ) الديوان : 2 / 266 . ( 9 ) الديوان : 2 / 323 . ( 10 ) نفسه 1 / 85 . ( 11 ) نهاية الأرب 3 / 94 . ( 12 ) الديوان : 2 / 328 . ( 13 ) الديوان : 2 / 192 . ( 14 ) الديوان : 1 / 57 . ( 15 ) نهاية الأرب : 2 / 92 .