عبد الملك الثعالبي النيسابوري

325

التمثيل والمحاضرة

والنّاس أولاد علات فمن علموا 187 والنّاس من يلق خيرا قائلون له 51 والناس همّهم الحياة ولا أرى 54 ، 239 والنّاس يبلون كما تبلى الشجر 166 والنّاس يلحون غرا 220 وباه تميما بالغنى إنّ للغنى 234 وبدر أضاء الأرض شرقا ومغربا 148 وبذلة الوجه أحيانا تجدّده 178 وبالضّئيلة لين في مجسّتها 224 وبعض القول يذهب في الرياح 55 ، 153 وبي مرضان مختلفان حالي ال 86 وبياض البازيّ أصدق حسنا 218 وتأبى الطباع على النّاقل 80 وتجلدي للشامتين أرينهم 50 وتحت الرّغوة اللّبن الفصيح 172 وتركته مثل القبو 78 وتركي سرعة الصدر اغتباطا 70 وتظلمني في كل دور بحبّة 134 وتفاضل الأخلاق إن حصلتها 72 وتنصح وقل لمن 93 وجدت أقلّ النّاس عقلا إذا انتشى 135 وجدت ألذّ عارية الليالي 136 وجدي به كمثل وجد الأعور 196 وجرح الدهر ما جرح اللسان 191 وجرح اللسان كجرح اليد 41 ، 191 وجميل العدوّ غير جميل 79 وحبّب أوطان الرجال إليهم 73 وحسبك تهمة يبري قوم 55 وحسبك من حادث بامرئ 65 وحسبك من غنّى شبع وريّ 41 وحسبك من نسب صورة 233 وحسن دراري الكواكب أن ترى 149 وحق على ابن الصقر أن يشبه الصقرا 219 وحلاوة الدنيا لجاهلها 158 وحلف منهم بالطلاق أكابرا 141 وحيث يكون النقص فالرزق واسع 83 وخافت على التطواف فوتى وإنّما 64 وخفّ حنين فوق ما تطلبونه 104 وخفا حنين فوق ما تطلبونه 183 وخلائق كالخمر درّ فعاله 255 وخير الأمر ما استقبلت منه 51 وخير جليس في الزمان كتاب 80 ، 111 وخير خلائق الأقوام خلق 251 ودعوا بطست كي يقى ، فقال : مه 76