عبد الملك الثعالبي النيسابوري

323

التمثيل والمحاضرة

وإنّي وإياهم كمن نبّه القطا 220 وإنّي وتهيامى لعزّة بعد ما 54 وإنّي وقيسا كالمسمن كلبه 213 وأوبة مشتاق بغير دارهم 60 وأول الغيث رشّ ثمّ ينسكب 150 وأيّ الناس ليس له عيوب 57 وأي عار على عين بلا حور 190 وأيّ مهنّد لا يغمد 178 وإيّاك من ندم بعدها 74 وأيام الهموم مقصّصات 155 وأيدي ( الندى ) في الصالحين قروض 43 وأين نزيل الأرض عند الكواكب 149 وآفة التّبر ضعف منتقده 78 وآل رسول الله نحف جسومهم 66 وابن اللّبون إذا ما لزّ في قرن 53 ، 203 واستبدت مرّة واحدة 55 وصاحب كالدّمّل الممدّ 56 واعلم بأن الغيث ليس بنافع 151 واعلم بأن النّاس من طينة 73 وأقل من الدهر ما أتاك به 48 وأكذب النّفس إذا حدّثتها 48 وانقد لأحكامه أنى تقاربها 128 والأرض لولا العداة واحدة 71 ، 159 والأمر لله ربّ مجتهد 80 والبرّ خير حقيبة الرجل 41 والجمر يوضع في الرّماد فيخمد 164 والجوع يرضي الأسود بالجيف 210 والحرّ يعطي وبه إقلال 248 والحرب إن باشرتها 107 والحرب يلحق فيها الكارهون كما 108 والخنفساة لها من جنسها سكن 225 والذي يركب بحرا سيرى 107 والرأي كالسيف ينبو إن ضربت به 179 والرّاح طيّبة وليس تمامها 135 والرّاح وهي الروح ربّتما غدت 173 والرّيح ترجع عاصفا 153 والسّتر دون الفاحشات ولا 41 والسقم ينسيك ذكر المال والولد 238 والسّمّ يستشفي به من شربه 90 والسّيف أهول ما يرى مسلولا 177 والسيف ما لم يلف فيه صيقل 178 والسيف يبدي الجور في حالة 179 والشّباب شرّة وعيهق 228 والشّري أري عند طعم الحنظل 169