عبد الملك الثعالبي النيسابوري

201

التمثيل والمحاضرة

العامة دخل فضوليّ النّار فقال : الحطب رطب ، كأنه جاء من الجنّة . للفائق الحسن : قلت لأصحابي وقد مرّ بي * أظنّه فرّ من الجنّه ما يتمثل به من جميع الحيوانات الفيل : على قدر جرم الفيل تبنى قوائمه فلان قد ركب الفيل ، وقال : لا تبصروني . لا تحسن اللّثغة بالفيل . إن كنت أشكو من يدقّ ( م ) * عن الشّكاية في قريضي فالفيل يضجر وهو أعظم * ما رأيت من البعوض أبو الفتح البستي إن القذى يؤذي العيون قليله * ولربّما جرح البعوض الفيلا « 1 » سمع البحتريّ قول الشّاعر ومغنّ يتغنّى « 2 » * بطعام وشراب فإذا رمنا سكوتا * فبمال وثياب فقال : مثله كمثل صاحب الفيل ، يركب بدانق ، وينزل بدرهم . إذا تلاقى الفيول وازدحمت * فكيف حال البعوض في الوسط « 3 » آخر : أيا أقبح في المن * ظر من دبّ على غول ويا أسمج من طل * عة شيطان على فيل آخر : وكنت كصانع للفيل قرطا * يقوّمه على أذن تمور الإبل الذود إلى الذّود إبل . اللّقوح الرّبعيّة مال وطعام ، يضرب لاجتماع خلّتين محمودتين . الفحل يحمي شوله معقولا « 4 » في المحاماة على الحرم . زاحم بعود أو دع ، أي لا تستعن إلا بأهل المعرفة . هان على الأملس ما لاقى الدّبر الأملس : السليم من الدبر أي هان على المعافى ما لاقى المبتلى ، لمن لا يهتمّ بأمر صاحبه .

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 333 . ( 2 ) يروى : يتبعني . ( 3 ) نسبة الجاحظ لعلي بن محمد . الحيوان 7 / 91 . ( 4 ) الحيوان 2 / 249 ، ومجمع الأمثال 2 / 16 ، والشائلة هي التي أتى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر فخف لبنها والجمع شول .