عبد الملك الثعالبي النيسابوري
196
التمثيل والمحاضرة
عثرة الرّجل تجبر ، وعثرة اللّسان لا تبقي ولا تذر . العامة : خذ بيدي اليوم اخذ برجلك غدا . أي انفعني بقليل أنفعك بكثير . وكان فرجي في غسل رجليه ما غسلهما سبعين سنة ، حتى يموت . العورات وما يتعلّق بها أخطأت استه الحفرة ، لمن وضع الأمر غير موضعه . طار باست فزعة ، للجبان . هو كالمصطاد باسته ، لمن يطلب الأمر فيناله عن قرب . است لم تعوّد المجمر ، لمن يباشر ما لم يعتده . في استها ما لا يرى ، لمن يخفي السّر . نعم عوفك ، للباني بأهله . من يطل أير أبيه ينتطق به ، أي من كثر إخوته استظهر بهم . رأس مقنّع واست عارية . أعجل من أير دخل نصفه . قدّم خيرك ثمّ أيرك . يقوم أيره وينيك غيره . وشرّ منيحة أير معار « 1 » عجبت من الحسناء تستر وجهها * وتبدي استها ، هذا حياء مخالف جزاء مقبّل الوجعاء ضرطه « 2 » فلان لا يمسك ضرطه ، فزعا . أضرطا وأنت الأعلى ، لمن يخاف وهو غالب . هذا حتى تعلم أن الميّت يضرط « 3 » . ابن الحجّاج لي صديق جنى عليّ ( م ) مرارا فأكثرا « 4 » * ثم لمّا عتبته غسل البول بالخرا وقائل مالك لم تهجه . . فقلت : من ينسو على الكنف « 5 » الأعور والأعمى أعور : عينك والحجر ! في التّحذير . بدل أعور . وكيف يعيب العور من هو أعور كسير وعوير ، ومفتاح الدّير ، ومن ليس فيه خير ، وراكب الأير ، وكلّ غير خير . وجدي به كمثل وجد الأعور * بعينه أن ذهبت لم يبصر آخر :
--> ( 1 ) عجز بيت لزهير بن أبي سلمى شرح ديوانه ، وصدره : « ولولا عسبه لرددتموه » . ( 2 ) يروى : « جزاء مقبّل الاست الضّراط » . ( 3 ) يروى : هذا يعلم أن المنية . تضرط . ( 4 ) يتيمة الدهر 3 / 40 . ( 5 ) اليتيمة 3 / 55 .