عبد الملك الثعالبي النيسابوري

192

التمثيل والمحاضرة

فلان يحرق عليه الأرّم « 1 » ، في الغيظ . أحدّ من ناب جائع . كدمت غير مكدم « 2 » ، أي طلبت غير مطلب . اللّحية : فلم خلقت إذا لم أخدع الرّجال ، يعني لحيته . اللّحى حلى الرّجال . ما طالت فأفلحت . إذا طالت اللّحية تكوسج العقل « 3 » . العامة : كيف أستحي وأنا ملتحي . لحى يسخر بها جحى « 4 » . الذّقن والقفا والعنق مثقل استعان بذقنه ، يضرب للمضطر يستعين بمثله . أفلت فلان بجريعة الذّقن ، أي نجا وقد بلغت نفسه موضع الذّقن . حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق . جاحش عن خيط رقبته ، إذا دافع عن نفسه . بلغ به المخنق - يضرب في تناهي الشّدّة . أبو الفتح البستي فكم دقّت وشقّت واسترقّت * فضول العيش أعناق الرّجال لا يرى ذلك حتى يرى قفاه . هو قفا غادر شرّ ، يضرب لمن لا منظر له وخصاله محمودة . المولدون : جعل فلان قفاه طبلا ، وبطنه اصطبلا . اليد والكف والأصابع اليد العليا خير من اليد السّفلى . أطعمتك يد شبعت ثم جاعت ، ولا أطعمتك يد جاعت ثم شبعت . إثر لديه من يمنى يديه . لليدين والفم ، عند الشّماتة . ذهبوا أيدي سبا ، أي متفرّقين . بالسّاعد تبطش الكفّ . على يدي دار الحديث ، إذا كان خبيرا بالأمر . هو على حبل ذراعيه « 5 » ، أي موافق له . تربت يداه ، في الدّعاء عليه بالفقر . ما تبلّ إحدى يديه الأخرى ، للبخيل . أراد أن يأكل بيدين ، لمن يفرط في الطّمع . تركته على أنقى من الرّاحة .

--> ( 1 ) الأرم : الأضراس . ( 2 ) الكدم : العض بأدنى الفم . ( 3 ) ويروى : ولست أدري كم رأيت امرأ * لحى ( كذا ) ولكن كوسج العقل ( 4 ) رجل شهر بالفكاهة ولعلها : لحى يسخر بها جحى . ( 5 ) في رواية ذراعه .