عبد الملك الثعالبي النيسابوري

187

التمثيل والمحاضرة

النّاس من جهة التمثال أكفاء « 1 » النّاس أمثال وشتّى في الشّيم النّاس أتباع من غلب . النّاس بالنّاس . النّاس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم . وما النّاس إلا هالك وابن هالك بنو علّات ، لأب واحد وأمّهات شتّى . والنّاس أولاد علات فمن علموا * أن قد أقلّ فمهجور ومحقور النّاس أكيس من أن يحمدوا * رجلا حتى يروا عنده آثار إحسان الرّجل عبد الدّرهم . المرء يعجز لا محالة . المرء توّاق إلى ما لم ينل المرء يجمع والزّمان يفرّق دع امرأ وما اختار . المرء أعلم بشأنه . المرء مع من أحبّ . المرء بأصغريه . كلّ امرئ في شأنه ساع . كلّ امرئ يصير مرئيّا « 2 » . كلّ امرئ مصبّح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله وكلّ امرئ من شجو صاحبه خلو الرّجال بالأموال . تقطّع أعناق الرّجال المطامع ولكلّ دهر دولة ورجال إذا ما كان مثلكم رجالا * فما فضل الرجل على النّساء أبو تمّام خلقنا رجالا للتّجلّد والأسى * وتلك الغواني للبكا والمآتم « 3 » النفس : قال تعالى : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ د « 4 » . النّفس مولعة بحبّ العاجل النّفس عيوف عزوف « 5 » . النّفس أعلم من أخوك النّافع . من أهان ماله أكرم نفسه . من سرّه بنوه ساءته نفسه . ما عاتب الرّجل الكريم كنفسه « 6 » * والمرء يصلحه الجليس الصّالح الجود بالنّفس أقصى غاية الجود

--> ( 1 ) وعجز البيت هو : أبوهم آدم والأمّ حوّاء ( 2 ) يروى : مربيا . ( 3 ) الديوان 319 . ( 4 ) سورة المدثر ، الآية 38 . ( 5 ) يروى : النفس عروف غروف . ( 6 ) يروى : ما عاتب الرجل اللبيب .