عبد الملك الثعالبي النيسابوري
171
التمثيل والمحاضرة
من لم يذق لحما أعجبته الرّئة . كل واشبع ، ثم أزل وارقع ، أي اهتمّ للحاضر ثم الغائب . قد يدرك الخضم بالقضم ، أي باليسير يدرك الكثير . العامة والمولدون شبر في ألية خير من ذراع في رئة في صرف ما بين الجيّد والرّديء ألية بريّة ما هي إلا بليّة . إن كنت تطمع في عصيدة خالد * هيهات تضرب في حديد بارد من اشترى استوى . لا يجيء من خلّه عصيدة . إلى كم سكباج « 1 » . من لم تشبعه الهريسة كيف تشبعه القليّة . ليس على الطبيب اسفيذباج « 2 » ما كلّ بيضاء شحمة . فلان فالوذج السّوق . لو ألقمته عسلا عضّ إصبعي . العرب : تخرسي إذ لا مخرسة لك ، لمن يخدم نفسه إذا لم يجد من يخدمه . هو يعلم كيف تؤكل الكتف . العاشية تهيّج الآبية . كلّ الطعام تشتهى ربيعة * الخرس والأغدار والنّقيعه « 3 » العامة : فلان صاحب ثريد وعافية . تنافس في طيب الطّعام وكلّه * سواء إذا ما جاوز اللّهوات على كلّ حال يأكل المرء زاده * على البؤس والنّعماء والحدثان كلّ شيء سواك يا لحم زور * والرّواصير متعة وغرور إذا ما اللحم أنتن ملّحوه * ونتن الملح ليس له دواء أنّى يكون وليس قطّ « 4 » كائن * سفّ السّويق كنافخ المزمار مثل اليهوديّ الذي لمّا رأى * لحما رخيصا قال : هذا منتن الصاحب لم يشتر الناس « 5 » ولا باعوا * خيرا من الخبز إذا جاعوا
--> ( 1 ) السكباج : مرق يعمل من اللحم والخل . ( 2 ) في فقه اللغة 245 : أن الاسفيذباج من أنواع الطبيخ . ( 3 ) الخرس : طعام الولادة ، والإعذار : طعام الختان والنقيعة : طعام يضع للقادم من السفر . ( 4 ) يروى : ذاك بكائن . ( 5 ) يروى : لا يشتري الناس .