عبد الملك الثعالبي النيسابوري

153

التمثيل والمحاضرة

ولا تقعد عن الإحسان فيها * فلا تدري السكون متى يكون وكلّ ريح لها هبوب * يوما فلا بدّ من ركود والرّيح ترجع عاصفا * من بعد ما ابتدأت نسيما وبعض القول يذهب في الرّياح ما كل ما يتمنّى المرء يدركه * تجرى الرّياح بما لا تشتهي السّفن « 1 » لو كنت ريحا كانت الدّبورا أبو تمام : إن الرياح إذا ما أعصفت قصفت * عيدان نجد ولم يعبأن بالرّتم ابن الرّومي : لا تطفئنّ جوى بلوم إنه * كالرّيح تغرى النّار بالإحراق « 2 » الفرس : ما حيلة الريح إذا هبّت من داخل . العامّة . ريح ولكنّه مليح . قول فلان ريح في قفص . فلان يكيل علينا الرّيح . فلان يهبّ مع كلّ ريح ، ويسعى مع كلّ قوم . أفّا وتفّا لمن مودّته * إن زلت عنه سويعة زالت إن مالت الرّيح هكذا وكذا * مال مع الريح حيثما مالت الليل والنهار والأيام اللّيالي حبلى ، ليس يدرى ما تلد . اللّيل أخفى للويل . الليل نهار الأديب . أخذ اليل جملا . شمّر ذبلا ، وادّرع ليلا . ما أقصر اللّيل على الرّاقد . ما أشبه الليلة بالبارحة . وليل المحبّ بلا آخر فإنّك كاللّيل الذي هو مدركي « 3 » هذا أمر دبّر بليل . أمر نهار قضي ليلا . إحدى لياليك فهيسى هيسي « 4 »

--> ( 1 ) ديوان أبي الطيب 469 . ( 2 ) الديوان 254 . ( 3 ) للنابغة . الديوان : 49 وعجزه : وإن خلت أن المنتأى عنك وأسع . ( 4 ) صدر بيت حكاه أبو عبيدة وعجزه : لا تنعمي الليلة بالتّعريس اللسان 6 / 252 ، وهاس يهيس هيسا : سار أي سير كان .