عبد الملك الثعالبي النيسابوري
150
التمثيل والمحاضرة
جحظة مثل الذي يرجو البلو * غ إلى الكواكب وهو مقعد عمر بن أبي ربيعة أيها المنكح الثّريّا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقيان هي شاميّة إذا ما استقلّت * وسهيل إذا استقلّ يمان البحتري يا حاجب الوزراء إنّك عندهم * سعد ولكن أنت سعد الذّابح « 1 » غيره . وأنت مكان النّجم منّا وهل لنا * من النّجم إلا أن يقابلنا النّجم آخر . وكلّ أخ مفارقه أخوه * لعمر أبيك إلّا الفرقدان كلمة حكيم : إن الأحداث مقرونة بطلوع النجوم وأفولها ، ولا يزال طالع وآفل ؛ فكذلك حدث نازل ، وآخر منفرج . السماء والسحاب والرعد والبرق والمطر إن السماء ترجّى حين تحتجب من ذا رأى أرضا بغير سماء إنّ السماء إذا لم تبك مقلتها * لم تضحك الأرض عن شيء من الزّهر الفرص تمر مرّ السحاب . هل يرتجى مطر بغير سحاب لا يكن وعدك برقا خلّبا . إنّ خير البرق ما الغيث معه وأول الغيث رشّ ثمّ ينسكب سحابة صيف عن قليل تقشّع العرب : يذهب يوم الغيم ولا يشعر به . يضرب للسّاهي عن حاجته ، حتى تفوته « 2 » ولا يعلم . أرنيها تمرة أركها مطرة . أي إذا رأيت دليل الشيء علمت ما يتبعه . أبو بكر الخوارزمي : قد يبصر الخفيّ في الجليّ * كالغيث يلقى وهو في الحبيّ « 3 »
--> ( 1 ) جحظة في معجم الأدباء 2 / 260 . الديوان 1 / 122 حيث يقول البحتري : طلب البقاء بكلّ فأل صالح * وبكلّ جار سانح أو بارح سماه سعدا ظنّ أن يحيا به * عمر لقد ألفاه سعد الذّابح ( 2 ) يروى : حتى يفوتها . ( 3 ) الحبيّ : السحاب الكثيف الذي يدنو من الأرض .