جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

985

تحفة الملوك ( فارسى )

عبد من عبيد محمد 94 عزّ من قنع و ذل من طمع 430 عزّ من قنع و ذل من طمع 541 عش ما شئت فانك تموت . . . 716 علماء حكماء كادوا ان يكونوا من الحكمة انبياء . . . 532 على ذى الرحم الكاشح 763 عليكم بالورع فانه لا ينال ما عند اللّه الا بالورع 520 على منى و انا منه 89 عليه الوزر لك المهنّا 768 عندى شراب لاوليايى فاذا شربوا . . . 79 فاذا احببت كنت سمعه . . . 215 فاذا كان تأييد عقله من النور كان عالما . . . 614 فزت برب الكعبة 563 فقد العقل فقد الحيوة . . . 372 قد خليتم و الطريق فالنجاة للمقتحم . . . 615 قصم ظهرى رجلان عالم متهتك . . . 210 - 211 قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمان 866 قلت انى مبتلى بالنظر الى المرأة الجميلة . . . 779 قل ما يسلم من العثار مكثار 871 قليل العمل مع التقوى خير من كثير العمل بلاتقوى 520 قيمة كل امرء ما يحسنه 206 كاد الفقر أن يكون كفرا 474 كان اللّه و لا شىء معه . . . 77 كذّب الوقاتون 278 كذب من زعم انه ولد . . . 877 كل امرىء مرتهن يوم القيامة بعقيقته . . . 820 كل سبب و نسب منقطع يوم القيامة . . . 339 كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته 644 كلما تقرب هذا الامر كان . . . 234 كل معروف صدقة 757 كلموا الناس على قدر عقولهم 62 كم من نظرة اورثت حسرة 779 كنت كنزا مخفيا . . . 105 كنت و على نورا بين يدى الرحمان 82 كن محبا لآل محمد و ان كنت فاسقا . . . 348 كونوا دعاة الناس به غير السنتكم ليروا منكم . . . 521 كونوا كالجبال لا تحرككم العواصف 366 كيف اصبحت . . . 598 كيف يكون المؤمن مؤمنا و هو يسخط قسمه . . . 530 لا اذا كان على بطنها سلب الايمان . . . 460 لا اشربه و لا احرّمه و لكن أتواضع للّه . . . 570 لا اصرف عبدى المؤمن فى شىء الّا جعلته . . . 531 لا ايمان لمن لا حياء له 576 لا بأس ان يشرب الرجل فى القدح . . . 673 لا بد للناس من ان يمحّصوا . . . 262 لا تأكلوا كثيرا فتشربوا كثيرا . . . 682 لا تحيط به الاوهام . . . 42 لا تخالطن احدا من العلويّين . . . 347