جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
937
تحفة الملوك ( فارسى )
در نزد واضح شدن امر حكم ، از كسانى كه به تكبّر نيندازد او را بسيارى مدح ، و ميل ندهد او را فريب دادن . و اين اشخاص بسيار كمند . ثمّ أكثر تعاهد قضائه و افسح له فى البذل ما يزيل علّته ، و تقلّ معه حاجته الى النّاس ، و أعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصّتك ، ليامن بذلك اغتيال الرّجال له عندك . فانظر فى ذلك نظرا بليغا ، فإنّ هذا الدّين قد كان اسيرا فى أيدى الأشرار ، يعمل فيه بالهوى و تطلب به الدّنيا . بعد از آن ، بسيار وارسى بنما به حكمهاى آن ، و بسيار به او بخشش بنما ، آنقدر كه زايل بنمايد فقر او را و كم بشود با وجود آن ، احتياج او به سوى مردمان ، و بده به او از قدر و منزلت در نزد خودت آنقدر كه طمع ننمايد در آن و در ازالهء آن غير او ، از خواص خودت تا كه ايمن گردد به اين سبب از ضايع ساختن مردمان او را در نزد تو ؛ پس خوب تأمل بنما در اين باب ، تأمل بليغ و تامى ؛ چونكه اين دين به تحقيق كه بوده است اسير در دست اشرار كه عمل مىنمودند در آن به هواى نفس خود و طلب مىنموده شده است از آن ، دنيا . ثمّ انظر فى امور عمّالك فاستعملهم اختبارا و لا تولّهم محاباة و آثرة ، فإنّهما جماع من شعب الجور و الخيانة و توخّ منهم أهل التّجربة و الحياء من أهل البيوتات الصّالحة و القدم فى الإسلام المتقدّمة ، فإنّهم أكرم أخلاقا و أصحّ أعراضا و اقلّ فى المطامع إشراقا و أبلغ فى عواقب الأمور نظرا . پس از آن ، تأمل بنما در امور عملجات خود ، پس عامل بگردان ايشان را از روى خيرخواهى رعيّت ، و والى مگردان ايشان را به جهت رشوه و هواى نفس خود ؛ چون كه به طريق رشوه يا هواى نفس ، جامع است از شعبههاى جور و خيانت را . و اختيار نما از ايشان كسى را كه صاحب تجربه و حيا باشد و از اهل خاندانهاى نيكو و نجيب باشد و سابق باشد در دين و طريقهء اسلامى كه محترمه است ؛ به جهت آنكه اين طايفهها بهتر است خلق ايشان و صحيحتر است عرض ايشان و كمتر است در طمع نمودن ، ميل ايشان و تمامتر است در عواقب امور ، نظر ايشان . ثمّ أسبغ عليهم الأرزاق ، فإنّ ذلك قوّة لهم على استصلاح أنفسهم و غنى لهم عن تناول ما تحت أيديهم و حجّة عليهم إن خالفوا أمرك أو ثلموا أمانتك . ثمّ تفقّد أعمالهم ، و ابعث العيون من أهل