جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

529

تحفة الملوك ( فارسى )

است خداوند به عبادتى كه بهتر باشد از عفت شكم و فرج و فرمودند كه « افضل العبادة العفاف » « 1 » ، يعنى بهترين عبادت‌ها عفاف است . و مردى عرض نمود به امام محمّد باقر عليه السّلام كه من مردى هستم قليل العمل و قليل الصّيام و لكن اميد از خود دارم آن‌كه نخورم مگر از حلال پس آن حضرت فرمودند كه « اىّ الاجتهاد افضل من عفة بطن و فرج » « 2 » ، يعنى كدام جد و جهد در طاعات بهتر است از عفت شكم و فرج ؟ و فرمودند كه « ترك لقمة خير من عبادة سنة » « 3 » ، يعنى ترك نمودن يك لقمه‌اى كه حرام يا زياد باشد بهتر است در تكميل نفس انسان و مقرب شدن او به درگاه خداوند از عبادت نمودن در يك سال . رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فرمودند كه « ثلث اخافهّن بعدى على امّتى : الضّلالة بعد المعرفة و مضلّات الفتن و شهوة البطن و الفرج « 4 » ؛ يعنى سه خصلت است كه مىترسم از آن‌ها بعد از خودم بر امت خود : يكى ضلالت و گمراهى بعد از معرفت و هدايت و يكى ديگر فتنه‌ها و مهلكه‌هايى كه ايشان را از جاده بيرون مىبرد و يكى ديگر شهوت شكم و فرج . و فرمودند كه « اهل الجوع فى الدّنيا اهل الشّبع فى الاخرة » « 5 » ، يعنى آنان كه در دنيا گرسنه‌اند در آخرت سير مىباشند . و فرمودند كه « ما ترك العبد اكله يشتهيها الا كانت له درجة فى الجنّة » « 6 » ، يعنى ترك نمىنمايد بنده‌اى لقمه‌اى را كه اشتها دارد مگر اين‌كه همين لقمه‌اى كه ترك نموده است از براى او در بهشت موجب درجه‌اى مىشود . و فرمودند كه « اكثر ما تلج به امّتى النّار الاجوفان البطن و الفرج » « 7 » ، يعنى بيشتر چيزى كه به سبب آن امّت من داخل در جهنّم مىشوند دو جوف‌اند ، يعنى دو ميان تهى است : يكى شكم و يكى فرج . و حالت انبيا و اوليا در

--> ( 1 ) . همان ، ح 3 . ( 2 ) . همان ، ح 4 . ( 3 ) . اين عبارت پيدا نشد ، ولى در بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 373 : « ترك لقمة حرام أحبّ الى اللّه تعالى من صلاة ألفي ركعة تطوعا » و در محجة البيضاء ، ج 5 ، ص 151 ؛ قال داود : « ترك لقمة مع الضرورة إليها أحبّ إليّ من قيام عشرين ليلة » آمده است . ( 4 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 79 ، ح 6 و حديث چنين است : « ثلاث أخافهنّ على أمّتي من بعدي . . . » . ( 5 ) . المعجم الكبير للطبرانى ، ج 11 ، ص 213 ، رقم 11693 ؛ احياء علوم ، ج 3 ، ص 82 و محجة البيضاء ، ج 5 ، ص 150 . ( 6 ) . غزالى ، احياء علوم ، ج 3 ، ص 82 و محجة البيضاء ، ج 5 ، ص 150 . ( 7 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 79 ، باب العفة ، ح 5 .