جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى
6
تحفة الملوك ( فارسى )
[ 11 ] ، [ علت يكى بودن عقل يا صادر اول ] 73 [ 12 ] ، [ عقل اول همان روح علوى ( عليه السّلام ) ] 76 [ 13 ] ، [ فعليت صفات عقل ] 80 [ 14 ] ، [ اقبال و ادبار عقل ] 82 [ 15 ] ، [ عينيت روح علوى با روح محمدى ] 88 [ 16 ] ، [ ظاهر و باطن روح محمدى ] 91 [ 17 ] ، [ حديثى در بيان كمالات و فضائل روح علوى ] 95 الطّبق الثّانى : در بيان كيفيت ارتباط و تعلق عقل به موجودات تحفه : [ 1 ] ، [ اصل « تعرف الاشياء باضدادها » به عنوان مقدمهاى براى خلقت جهل ] 103 [ 2 ] ، [ جهل و فلسفه خلقت آن ] 106 [ 3 ] ، [ ماهيت و صفات جهل ] 111 [ 4 ] ، [ عينيت جهل اول با روح ظلمت خاتم الشقيين ] 114 [ 5 ] ، [ تلازم محبت و ولايت روح محمدى و علوى با برائت از روح خاتم الشقيين ] 120 [ 6 ] ، [ كيفيت تأثيرات عقل و جهل به عوالم ما تحت ] 124 [ 7 ] ، [ كيفيت علاقه عقل و جهل به محل تكون بنى آدم ] 129 [ 8 ] ، [ وسايط عقل و جهل در رسانيدن فيض و علاقه خود به بنى آدم ] 133 [ 9 ] ، [ سرشت يا طينت اهل عقل و اهل جهل ] 139 [ 10 ] ، [ موكلين عقل و جهل ] 146 [ 11 ] ، [ معدود بودن جمع عاقلان ] 152 [ 12 ] ، [ پايان غلبهء روى ظاهرى عقل ] 163 [ 13 ] ، [ تفسير اعمال قبيح عقلاء در عصر غلبه رؤيت ظاهرى جهل ] 171 [ 14 ] ، [ تفسير اعمال نيكوى اهل جهل و اعمال قبيح اهل عقل ] 176 [ 15 ] ، [ تأثير و تأثرات اعمال و رفتار جهله بر سموات و ارضين ] 182 [ 16 ] ، [ تحولات اجتماعى ، فلسفه نزول بلايا و وصف جامعه دينى عصر جهل ] 186 [ 17 ] ، [ آثار و معاقب اعمال جهله ] 197