تاج الدين احمد وزير

9

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

[ فتح‌نامهء اصفهان ] * 513 * فتح‌نامه اصفهان چون بعون عنايت « 1 » أزلى و يمن سعادت « 2 » لم يزلى أبواب فتح و نصرت « 3 » بر چهره روزگار همايون ما گشاده و اسباب ظفر و پيروزى ايام ميمون را آماده است لاجرم روى به هر مهم كه مىنهيم و فود توفيق مواكب كواكب عدد را يدو حامى مىشود و عزم هر قضيه كه مصمّم مىگردانيم جنود تاييد عساكر منصور را قايد و هادى مىگردد وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ « 4 » هنوز صورت مصلحتى بر صحيفه ضمير مرتسم نشده كه هاتف غيب اتمام آن را ندا [ ى ] إنجاح مىدهد و بيرنگ استخلاص مملكتى بر لوح خاطر متنقش نگشته كه ملهم صواب حصول آن را بقبول حسن تلقّى مىنمايد و أفواج دولت إدراك آن أمنيّت « 5 » را بر وفق بغيت « 6 » دواسبه استقبال مىكند و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ « 7 » ، و مصداق اين مقال و برهان اين حال آنكه چون در كنف حياطه ربّانى و كهف كلاته يزدانى - جلّ جلاله و عمّ نواله - عزيمت توجه بر صوب عراق مقرّر فرموديم و به مباركى و طالع سعد به ظاهر اصفهان رسيديم و حوبه آنجا مركز رايات نصرت « 8 » پيكر گشت * 514 * و برادر أعزّ أكرم أمجد أرشد أشجع أنجد صفدر كامگار ، پيروز بخت دولتيار عضد اليمين محمود - أبقاه اللّه تعالى « 9 » - كيفيت نزول مبارك معلوم كرد همانا ملقّن عنايت و هدايت الهى كه مفيد الطاف و مفيض عواطف نامتناهيست معنى آيهء أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ

--> ( 1 ) عناية . ( 2 ) سعادة . ( 3 ) نصرة . ( 4 ) قرآن كريم سوره المدثر ( 75 ) آيه 31 . ( 5 ) امنية . ( 6 ) بغية . ( 7 ) قرآن كريم سوره الحديد ( 57 ) آيه 21 . ( 8 ) نصرة . ( 9 ) تعال .