تاج الدين احمد وزير
34
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 1 » . « 2 » و فى رواية : إنّ أبا بكر و عمر ( رض ) كانا من الّذين خطبوا فاطمة رضى اللّه عنها ، فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : أنتظر أمر اللّه . و انّ الّذى اشترى الدّرع هو عثمان بن عفّان « 3 » ( رض ) ، فلمّا وجب البيع قال لعلىّ رضى اللّه عنه : ألست أولى بالدّراهم منّى و أنا أولى بالدّرع منك ؟ قال [ ع ] : نعم . قال : قد وهبت منك هذه الدّرع . فرجع علىّ رضى اللّه عنه بالدّراهم و الدّرع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أخبره بما جرى ، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لعثمان ( رض ) بدعاء كثير . خطبة نكاحها و كيفيّة خطبتها روى الحافظ أبو موسى المدبنى رحمه اللّه تعالى و قال : لمّا أراد النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أن يزوّج علىّ بن ابى طالب [ ع ] فاطمة [ س ] قال له : أخطب - يا علىّ ! - لنفسك . فقال علىّ رضى اللّه عنه : الحمد للّه شكرا لأنعمه و أياديه و أشهد أن لا إله إلّا * 541 * اللّه شهادة يبلغه و يوصيه و صلّى اللّه على محمّد صلاة يزلفه و يرضيه ، و النّكاح ممّا أمر اللّه تعالى و رضيه و اجتماعنا ممّا قدر اللّه عزّ و جلّ و أذن فيه و قد زوّجنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فاطمة ابنته على [ ا ] ثنتى عشرة أوقية فسلوه و اشهدوا . و روى أيضا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال : الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطانه ، المرهوب من عذابه ، المرغوب إليه فيما عنده ، النّافذ أمره فى سمائه « 4 » و أرضه ، الّذى خلق الخلق بقدرته ، و ميّزهم بأحكامه ، و أحكمهم بعزّته ، و أعزّهم بدينه ، و أكرمهم بنبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم ، إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل المصاهرة نسبا لاحقا و أمرا مفترضا نسخ بها الآثام و ألزمها الأنام فقال عزّ و جلّ : هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ
--> ( 1 ) قرآن كريم ، سورهء آل عمران ( 3 ) ، آيهء 34 . ( 2 ) الكافي 3 / 500 با اختلاف ، بحار الانوار 74 / 414 باب 15 با اختلاف . ( 3 ) ظاهرا اين اتفاق پس از ازدواج آن حضرت بوده و اين مطلب ارتباطى به ازدواج آن حضرت ندارد . ( 4 ) سمايه .