تاج الدين احمد وزير

214

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

* 696 * قال الشّيخ الإمام بحر الملّة و الدّين أبو حفص عمر النّسفىّ قدّس اللّه روحه : هذا ما أودعت فيه هذه المسائل « 1 » الّتى أمّهات المسائل الكلاميّة بالتماس طائفة من الأفاضل و هى القصيدة اللّاميّة : و الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على محمّد و على آله و صحبه من بعده : يقول العبد فى به دو الأمالى * بتوحيد ينظم درر اللآلى إله الخلق مولانا قديم * و موصوف بأوصاف الكمال هو الحىّ المدبّر كلّ أمر * هو الحقّ ، المقدّر ذو الجلال مريد الخير و الشّرّ قبيح * و لكن ليس يرضى بالمحال صفات اللّه ليست عين ذات * و لا غيرا سواه ذا انفصال يسمّى اللّه شيئا « 2 » لا كالأشيا [ ء ] * و ذاتا عن جهات السّتّ خالى و ليس الإسم غيرا للمسمّى * لدى أهل البصيرة خير آل و ما إن جوهر ربّى و جسم * و لا بعض و كلّ ذو اشتمال و ما القرآن مخلوق تعالى * كلام الرّبّ عن جنس المقال * 697 * و ربّ العرش مستول عليه * بلا وصف التّمكّن و اتّصال و ما التّشبيه للرّحمن وجها * قصب عن ذاك أصناف الأهال و لا يمضى على الدّيّان وقت * و أحوال و أزمان محال و مستغن إلهى عن نساء * و أولاد إناث أو رجال كذا عن كلّ عون و نصر * تفرّد ذو الجلال و ذو التّعال

--> ( 1 ) المسايل و هكذا مورد بعد . ( 2 ) شيا .