تاج الدين احمد وزير

178

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

أسلم فقال الفقهاء : أهدر الإسلام ما قبل ذلك ، فسأل « 1 » المأمون عن الرّضا عليه السّلام فقال [ ع ] : أقتله فإنّه ما أسلم حتّى رأى « 2 » البأس ، قال اللّه عزّ و جلّ : فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ الآية « 3 » . من كلام الجواد التّقىّ عليه السّلام : كيف يضيع من اللّه كافله ، و كيف ينجو من اللّه طالبه ، و من انقطع إلى غير اللّه وكّله اللّه إليه ، و من عمل على غير علم أفسد أكثر ممّا يصلح . من كلام البّرّ النّقىّ عليه السّلام : النّاس فى الدّنيا بالأموال و فى الآخرة بالأعمال . الغنا [ ء ] « 4 » قلّة يمينك و الرّضا [ ء ] « 5 » ما يكفيك و الفقر شرة النّفس و شدّة القنوط . من كلام الثّقة الحسن العسكرىّ عليه السّلام : للسّخاء مقدار ، فإن زاد عليه فهو سرف ، و للحزم مقدار فإن زاد عليه فهو جبن ، و للإقتصاد مقدار فإن زاد عليه فهو بخل ، و للشّجاعة مقدار فإن زاد عليه فهو تهوّر . كفاك أدبا تجنّبك ما تكره من غيرك . من كلام المهدىّ عليه السّلام - و قد سأله « 6 » سعد بن عبد اللّه القمّىّ فى حال صباه بحضرة أبيه عليهما السّلام عن قوله تعالى لموسى عليه السّلام : فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ « 7 » فإنّ الفريقين يزعمون * 667 * أنّها كانت من أهاب ميتة فقال عليه السّلام - : من قال ذلك فقد افترى على موسى لأنّه لا يخلو إمّا أن تكون صلاة موسى فيها جائزة « 8 » أو غير جائزة ، فإن كانت جائزة جاز لموسى أن يكون لابسها فى تلك البقعة و إن كانت مقدّسة ، و إن كانت غير جائزة فقد أوجب أنّ موسى عليه السّلام لم يعرف الحلال و الحرام و لا ما جازت الصّلاة فيه ممّا لم يجز و هذا كفر ، لكن كان موسى شديد الحبّ لأهله فقال اللّه تعالى : إخلع نَعْلَيْكَ

--> ( 1 ) فساءل . ( 2 ) راى . ( 3 ) قرآن كريم سوره غافر ( 40 ) آيه 84 . ( 4 ) الغنا . ( 5 ) الرّضا . ( 6 ) ساءله . ( 7 ) قرآن كريم سوره طه ( 20 ) آيه 12 . ( 8 ) جايزة و هكذا موارد بعد .