تاج الدين احمد وزير

469

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

أهجم و يخفّف الثّقيل لو أهجر ، وصف مليح فقيل شادق ، جميع الحسن بعض صفاته ملك ارّمه القلوب و أبان حجّة الذّنوب يأخذه العير و يقبله القلب كأنّ الشّمس برقعت غرّته و اللّيل أقنع طرّته ، أعار الظّبى جيده و الغصن قدّه و الرّاح ريحه و الورد خدّه ، قد أعجم يد الجمال نون صدغه بخال إذا تكلّم كشف حجاب العقيق عن الدّر الأنيق غمراته تخبر عن طرفه و منطقه ينطق بوصفه إستصاف إلى الجمال جمالا و صار بدرا و كان هلالا لعب الرّبيع بخدّه ما نبت البنفسج فى ورده و كيف لا يخضرّ شاربه و ماء الحسن يسقيه قيل لمليحة و هى معاريض الإمتنان و حبائل الشّيطان روضة الحسن ، زهرة الشّمس و بدر الأرض من وجهها فى صباح شامس و من صدغها فى ليل دامس ، يضىء البدر تحت نقابها و يميل و الغصن تحت ثيابها أثمر خدها التّفاح و صدرها الرّمان ، الحسن فى خلقها و الطّيب من خلقها ، أخذت أصداغها شكل العقارب و تظلّم ظلم الأقارب ، وصلها جنّة و هجرها جهنّم قيل : * 419 * خطّه حديقة الأحداق كأنّها يواقيت فى نظام و صفحات نور عليها سطور ظلام كالرّوض الممطور و الوشى المستور و الدّر المنثور أخذ من الطّواويس ظهورها و من البزاة البيض صدورها يجمع صحّة الأقسام و يزيد فى نخوة الأقلام ، و فى ذلك أقول : كأنّ محطّه صدغ الغوانى * على صفحات وجنتها أوالا من قصيدة أوّلها : [ قصرت على الهوى ليلى فطالا . . . ] قصرت على الهوى ليلى فطالا * كأنّ نهاره أمسى محالا أخال دجاه دهريّا فيغدو « 1 » * على العمياء لم يثبت زوالا أأضحى ؟ صبحه فرحى و حزنى * دجاه فلا يكون و لن يزالا و من « 2 » قولى : [ دع الحبّ و أتبع ما تشاء و لا عتبا . . . ] دع الحبّ و أتبع ما تشاء و لا عتبا * فإنّ الهوى صادفت أهويه صعبا

--> ( 1 ) « فيغدو » در حاشيه نوشته شده است . ( 2 ) يك كلمه خوانده نمىشود .