تاج الدين احمد وزير

291

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

يبيت حذرا و يصبح فرحا . حذرا لما حذر من الغفلة . و فرحا بما أصاب من الفضل و الرّحمة . إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحبّ . قرّة عينه فيما لا يزول . و زهادته فيما لا يبقى . يمزج الحلم بالعلم . و القول بالعمل . تراه قريبا أمله . قليلا ز للّه . خاشعا قلبه قانعة نفسه . منزورا أكله . سهلا أمره . حريزا دينه ، ميّتة شهوته . مكظوما غيظه . الخير منه مأمول و الشّر منه مأمون . إن كان فى الغافلين كتب فى الذّاكرين . و إن كان فى الذّاكرين لم يكتب من الغافلين . يعفو عمّن ظلمه و يعطى من حرمه و يصل من قطعه . بعيدا فحشه . ليّنا قوله . غائبا منكره . حاضرا معروفه . مقبلا خيره . مدبرا شرّه . فى الزّلازل وقور ، و فى المكاره صبور « 1 » . و فى الرّخاء شكور . لا يحيف على من يبغض * 231 * و لا يأثم فيمن يحبّ يعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه . لا يضيع ما استحفظ و لا ينسى ما ذكّر . و لا ينابز بالألقاب . و لا يضارّ بالجار . و لا يشمت بالمصائب . و لا يدخل فى الباطل . و لا يخرج من الحقّ . إن صمت لم يغمّه صمته و إن ضحك لم يعل صوته . و إن بغى عليه صبر حتّى يكون اللّه هو الّذى ينتقم له . نفسه منه فى عناء . و النّاس منه فى راحة . أتعب نفسه لآخرته و أراح النّاس من نفسه . بعده عمّن تباعد عنه زهد و نزاهة . و دنوّه ممّن دنا منه لين و رحمة . ليس تباعده بكبر و عظمة و لا دنوّه بمكر و لا « 2 » خديعة . قال : فصعق همّام صعقة كانت نفسه فيها . فقال أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه أما و اللّه لقد كنت أخافها عليه . ثمّ قال [ أ ] هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها فقال له قائل فما بالك أنت « 3 » يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلم « 4 » ويحك إنّ لكلّ أجل وقتا لا يعدوه و سببا لا يتجاوزه . فمهلا لا تعد لمثلها فإنّما نفث الشّيطان على لسانك . و من دعا [ ء ] له عليه السّلام « 5 » * 232 * « 6 » اللّهمّ إنّك آنس الآنسين بأوليائك « 7 »

--> ( 1 ) اين واژه در نسخه عكسى بياض محو شده است . ( 2 ) در نهج البلاغه ترجمه دكتر شهيدى بدون لا . ( 3 ) در نهج البلاغه ترجمه دكتر شهيدى بدون انت . ( 4 ) در متن دكتر شهيدى بدون عليه السلم . ( 5 ) خطبه 227 ص 261 ، نهج البلاغه ترجمه دكتر شهيدى . ( 6 ) اين متن در نسخه عكسى بياض ص 233 است . ( 7 ) در نهج البلاغه ترجمه دكتر شهيدى لاوليائك .