تاج الدين احمد وزير
243
بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )
و إذا الكريم مضى و ولّى عمره * كفل الثّناء له بعمر ثان محمود الورّاق و لم أر بعد الدّين خيرا من الغنى * و لم أر بعد الكفر شرّا من الفقر ألم تر أنّ الفقر يرجى له الغنى * و إنّ الغنى يخشى عليه من الفقر للمعرّىّ إذا عرف الإنسان صورة جسمه * رأى أنّ طول العمر إحدى العجائب يحارب فيه كلّ خلط لضدّه * فما هو إلّا فى طريق النّوائب و ما فيه إلّا ما يدلّ على الرّدى * فما لهم خضوا بياض الذّوائب و من خفيت عنه حقيقة نفسه * فما هو إلّا شاهد مثل غائب فكم مات صاد ما أغنت بقطرة * و جادت ثراه باطلات السّحائب إذا عقل ابن فهو طالب ثاره * لأنّك قد أوجدته للمصائب يعدّ عيوب القوم صاحب عيبه * و أوّل عيب فيه عد المعائب و ما هذه الأعمار إلّا سفائن * تمرّ به الأقدار مرّ الخبائب أتذهب أيّام الشّباب ذميمة * و يعجبنى من بعدها عيش شائب هو الدّهر فاصفح عنه رغما فإنّه * مصرّ على عدوانه غير تائب « 1 » * 196 * للكافى العمّانى هو أبو على إيزدن المجوسىّ فهوى التّصرف و التّصرّف فى الهوى * و فنا شبابى فى عذارى التائب و له مضت الشّببة و أنمحى أثر الهوى * و العيش من بعد الشّباب مكدّر إنّ الشّببة جوهر و ارى الهوى * عرضا يزول إذا يزول الجوهر من نوافع الكلم من كانت نعمته واصبة كانت طاعته واجبة .
--> ( 1 ) دو بيت بالا در حاشيه سمت چپ به صورت عمودى نوشته شده است .