يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
795
بهجة المجالس وأنس المجالس
قال رجل من غنىّ « 1 » : فإذا بلغتم أهلكم فتحدّثوا * ومن الحديث مهالك وخلود قال آخر : فأثنوا علينا لا أبا لأبيكم * بإحساننا إن الثناء هو الخلد « 2 » قال الأسدي : فإني أحبّ الخلد لو أستطيعه * وكالخلد عندي أن أموت ولم ألم « 3 » كان أبو عمرو بن العلاء يتمثل : وسيبقى الحديث بعدك فانظر * خير أحدوثة تكون فكنها « 4 »
--> - معه سنة 102 ه ( الأعلام 2 / 173 وهامشه ) ، أما أخوه يزيد فقد كان أحد رجالات العرب الأجواد الشجعان ، تولى خراسان بعد أبيه سنة 83 فمكث نحوا من ست سنين ، ثم عزله عبد الملك برأي الحجاج الذي كان يخشى بأسه ، ولما تم عزله حبسه الحجاج فهرب منه إلى الشام وظل فيها حتى ولاه سليمان بن عبد الملك العراق وخراسان ، فبقى عليها حتى تولى عمر بن عبد العزيز فعزله وحبسه ، ثم استطاع غلمانه أن يخرجوه بعد وفاة عمر فسار إلى البصرة وغلب عليها سنة 101 ، إلى أن استطاع مسلمة بن عبد الملك هزيمته وقتله سنة 102 ه . انظر : الأعلام 9 / 246 والمرجع الكثيرة التي أوردها عنه في هامشه . ( 1 ) في ح : الغنوي ، والبيت أنشده الجاحظ كما في الكامل 1 / 223 ، وانظره في الحيوان 3 / 475 ، وفيه أرضكم بدل أهلكم ، ومتالف بدل مهالك ، ورواية عيون الأخبار 3 / 161 كما هنا . ( 2 ) البيت للحارثى كما في الأغاني 3 / 275 ، وانظر الكامل 1 / 223 . وقال أنشده الجاحظ ، وفيه بأفعالنا بدل إحساننا ، وانظر عيون الأخبار 3 / 161 . ( 3 ) نسب هذا البيت في معجم الشعراء 390 إلى مضرس بن ربعي بن لقيط . وانظره بالنسبة التي هنا في البيان والتبيين 1 / 223 ، 3 / 264 . الحيوان 3 / 475 . محاضرات الأدباء 1 / 180 . ( 4 ) نسب البيت في البيان والتبيين 3 / 264 ، الحيوان 3 / 475 إلى الحادرة ( قطبة بن أوس ) .