الجاحظ
127
كتاب البغال
وأنشدوا في البغل : أردت مديح البغل يا شيخ مذحج * فجئت بشيء صيّر البغل كالكلب وحسبك لؤما بالكلاب ودقّة * وقد ثمّنوا شرواه شأوا من التّرب « 1 » لأن في الحديث : إنّ دية الكلب زبيل من تراب ، حقّ على القاتل أن يفعله ، وحقّ على صاحب الكلب أن يقبله . تم الكتاب بعون اللّه تعالى ومنّه
--> ( 1 ) الدقة : الحقارة .