علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

82

البصائر والذخائر

أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ( إبراهيم : 25 ) « 1 » . 261 - قال الجمّاز لعلي الرازي ، وأراد شراء جارية « 2 » حبشية : متاعها الدّهر مزبد ، وإبطاها منتنان « 3 » ، وجسدها لا يقبل الطّيب ، وإذا شربت احمرّت عيناها واخضرّت وجنتاها ، وإذا تجرّدت « 4 » فكأنها نخاعة « 5 » على يد أسود . 262 - تزوّج مدنيّ سوداء فعوتب فقال : عتق ما يملك إن لم تكن ضرطتها في الليلة الشاتية في البيت أنفع من عدل فحم . 263 - وساوم مدينيّ دجاجة بعشرة دراهم فقال : واللّه لو كانت في الحسن كيوسف ، وفي العظم ككبش إبراهيم ، وكانت « 6 » كلّ يوم تبيض وليّ عهد للمسلمين ، ما ساوت أكثر من درهمين . 264 - قال يحيى بن خالد : الغضب والحزن من جوهر واحد « 7 » ، فإذا

--> ( 1 ) مكان هذه الآية في م آية أخرى وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ( ص : 88 ) . ( 2 ) جارية : سقطت من م . ( 3 ) ص : وهي منتنة الإبطين . ( 4 ) م : نشرت . ( 5 ) ربيع : نخامة ، والنخامة كالنخاعة ، وهي ما تفله الإنسان . ( 6 ) في الحسن كيوسف . . . وكانت : سقط سهوا من م . ( 7 ) زاد في م بعد هذا : ومهما مخالفة الهوى ، ولم أجد لها وجها .