علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
42
البصائر والذخائر
أر [ د ] ذاك ؛ من يؤاكله ؟ قال : الذّباب . 122 - كتب بعض السّلف : أما بعد ، فإنّ الجواد مودود ، والفاضل محمود ، والحاسد مكدود ، والحريص مجهود ، والكريم مقصود . 123 - مدح أعرابيّ رجلا فقال : كان واللّه إذا أضاع الأمور مضيعها وازورّ عن الحسناء ضجيعها ، يهين نفسا كريمة على قومها ، غير مبقية لغد ما في يومها ؛ وكان أمورا بالخير نهوّا عن الشرّ . 124 - قال الأصمعي : النّهيك الشجاع ، وهي النّهاكة ؛ ونهك فلان في بني فلان إذا وقع فيهم وبلغ منهم « 1 » ؛ ونهكه المرض ، واستبانت عليه نهكة المرض ؛ ونهك « 2 » هذا الطعام أي بالغ « 3 » في أكله . 125 - ويقال : تركت فلانا مبلوغا مشتركا أي مهموما « 4 » ؛ والكلأ في بني فلان شرك أي طرائق مستطيلة ، واحدها شراك « 5 » ؛ وبيني وبين فلان شركة وشرك سواء ؛ وأشرك فلان نعله وشرّكها « 6 » ؛ وأشرك فلان فلانا في البيع ؛ ومال فيه أشراك ، واحدها شرك ، بمنزلة أعدال وعدل ؛ وشركه في الأمر : دخل فيه معه . 126 - ويقال : مررت بحرّة فيها فلوق ، أي شقوق وصدوع ، وهي أرض فيها حجارة سود ؛ وحرّة مضرّسة إذا كانت فيها أحجار ناتئة
--> ( 1 ) ص : وأبلغ إليهم ، وهو خطأ ، انظر اللسان ( نهك ) . ( 2 ) ص : أنهك ، والتصويب عن اللسان . ( 3 ) ص : بلغ ، والتصويب عن اللسان والتاج ( نهك ) . ( 4 ) في اللسان ( شرك ) : رأيت فلانا مشتركا إذا كان يحدّث نفسه أن رأيه مشترك ليس بواحد ، وفي الصحاح : . . . إذا كان يحدّث نفسه كالمهموم . ( 5 ) زاد في اللسان ( شرك ) : وقال أبو حنيفة : إذا لم يكن المرعى متصلا وكان طرائق فهو شرك . ( 6 ) معنى ذلك : وضع لها سيرا ( اللسان ) .