علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

288

البصائر والذخائر

مصدر لوى يلوي ليّا وليانا ؛ والواجد : الغني ، وهو الذي له وجد أي غنى أي ما يجده « 1 » ، وله جدة أيضا ، وهو ذاك بعينه ، فأمّا الوجدان فمقصور على وجد يجد وجدانا ، وهو نقيض العدم ؛ والوجود من ألفاظ المتكلّمين شنيع قد أباه العلماء « 2 » . 846 - وقال عليه السلام : المؤمنون عند شروطهم . هذا خبر يتضمن حثّا على الثّبات على الشرط والوفاء بالعهد . 847 - وقال عليه السلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ إغاثة اللهفان . 848 - وقال عليه السلام : الولد للفراش وللعاهر الحجر ؛ قال القاضي أبو حامد : أراد صلّى اللّه عليه وآله لحوق الولد بظاهر الفراش ، وإن جاز أن لا يكون مخلوقا من مائه ، وجعل الخيبة للعاهر وهو الزاني . وتقول : عهر بها يعهر عهارة وعهورة ، فأما المساعاة فهي أيضا كناية عن الزّنا ولكنها مقصورة على الإماء . ومن مدّ « الزّناء » عنى به الفعال الذي يتمّ بفاعلين كالخصام والطّعان ، ومن قصر أراد الاسم ؛ وقد قيل مثل هذا في الرّضا ، والقصر الوجه ؛ فاما السّرى فقد استوى فيه الوجهان وهما المدّ والقصر . وكان بعض العلماء يقول :

--> ( 1 ) أي ما يجده : زيادة من م . ( 2 ) شنيع . . . العلماء : زيادة من م .