علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
202
البصائر والذخائر
مقلّب للسانه بالملق ، يتأبّس بالتخلق وجه الخلق « 1 » ، موجود عند النعمة ، مفقود عند الشّدّة ، قد أنس بالمسألة ، وضري بالردّ ، فلا تعقّ « 2 » عقلك باختياره ، ولا توحش النعمة بإذلالها به « 3 » ، والسلام . 633 - قيل لمجنون كان بالبصرة : عدّ لنا مجانين البصرة ، قال : كلفتموني شططا ، أنا « 4 » على عدّ عقلائهم أقدر . 634 - قيل لأعرابي : لم يقال أباعك « 5 » اللّه في الأعراب ؟ قال : لأنّا نجيع كبده ، ونعرّي جلده ، ونطيل كدّه . 635 - وصف أعرابيّ رجلا فقال : كان إذا تكلّم أفاد ، وإذا سئل جاد ، وإذا ابتدأ أعاد . 636 - شاعر : [ الرجز ] يا إبلي « 6 » روحي إلى الأضياف * إن لم يكن فيك صبوح كاف فأبشري بالقدر والأثافي * وغارف ومغرف « 7 » غرّاف
--> ( 1 ) يتأبس . . . الخلق : زيادة من م . ( 2 ) ص : يثق ( دون إعجام ) . ( 3 ) ص : له . ( 4 ) ص : لأني . ( 5 ) م : باعك . ( 6 ) ربيع : يا غنمي ؛ م : يا عمتي . ( 7 ) ص : مغترف .