علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

185

البصائر والذخائر

يصون رغيفه بخلا عليه * ويبذل عرضه « 1 » من دون فلسه ووجه محمد حسن طرير * ولكن شانه بدناة نفسه « 2 » ولو غمس ابن بشر في بحار * لجفّفها ويبّسها « 3 » بيبسه 586 - قال أعرابي : إنّ الباقي وإن كان عزيزا لأهل أن يطلب ، وإن الفاني وإن كان موجودا لأهل أن يرفض . 587 - قال أبو عبيدة : قلت لابن فضالة : أيما أفضل عندك اليمن أم العراق أم الشام ؟ فقال : سبحان اللّه ، ما ينبغي لأحد أن يسأل عن هذا وقد بيّنه « 4 » اللّه تعالى في كتابه فقال ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ( المائدة : 21 ) يعني الشام ، وقال في اليمن « 4 » بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ( سبأ : 15 ) وقال « 5 » يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ ( البقرة : 102 ) يعني العراق « 6 » . 588 - قال العتبي لأحمد بن أبي خالد الأحول : هل أنكرت عليّ يوم دخولي إلى المأمون شيئا ؟ قال : نعم ، قال : وما هو ؟ قال : ضحك من شيء فكان ضحكك أكثر من ضحكه .

--> ( 1 ) ص : حرصه . ( 2 ) سقط البيت من ص . ( 3 ) م : وملّسها . ( 4 ) ص : نبه . ( 5 ) ص : وقال في العراق . ( 6 ) يعني العراق : لم ترد في ص .