علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

165

البصائر والذخائر

اللّه عنه « 1 » وهو بالمدائن : أما بعد ، فإنّ مثل الدنيا مثل الحيّة ليّن مسّها ، قاتل سمّها ، فأعرض عما يعجبك منها ، لقلّة ما يصحبك عند مفارقتها « 2 » ، وضع عنك همومها لما تؤمن به من سرعة فراقها ، ولتكن أسرّ ما تكون بها أحذر ما تكون لها « 3 » ، فإنّ كلّ من اطمأنّ إليها وإلى سرورها أشخصته إلى مكروهها . 521 - قيل لصوفيّ : ما الفرق بينك وبينك « 4 » ؟ قال : الحقّ . 522 - قال الجمّاز لقينة « 5 » : [ البسيط ] ما ذا تقولين فيمن شفّه حزن * من شدّة الحبّ حتى صار حرّانا فقالت « 6 » : إذا رأينا محبّا قد أضرّ به * جهد « 7 » الصّبابة أوليناه إحسانا 523 - قال جعفر بن محمد عليهما السلام : ما افتقرت كفّ تختّمت بفيروزج ، وتفسيره « ظفر » ؛ هكذا قال أبو جعفر ابن بابويه « 8 » ، وما لحقت شيخا

--> ( 1 ) رضي اللّه عنه : زيادة من م . ( 2 ) م : يصحبك منها . ( 3 ) ولتكن . . . تكون لها : زيادة من م . ( 4 ) م : وبين . ( 5 ) ص : لنفسه . ( 6 ) فقالت : زيادة من م . ( 7 ) ص : إذا أتانا محب . . . طول . ( 8 ) م : ابن رابويه .