علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
125
البصائر والذخائر
إنّي لبست لحربكم فضفاضة * كالنّهي « 1 » رقرقه هبوب شمال ومهنّدا كالبرق ليس لحدّه * عهد بتمويه ولا بصقال ترضيك هزّته إذا ما شمته * وتقول حين تراه : لمعة آل 364 - مكتوب في الإنجيل « 2 » : الحجر الواحد المغصوب « 3 » في الحائط عربون « 4 » الخراب . 365 - عيسى بن عقبة : [ الوافر ] بكينا يوم فرقة آل حزوى * فلاقت مثل فرقتنا الرّكاب إذا خطراتها خطرت علينا * ظللنا لا يسوغ لنا شراب 366 - قال ابن الزيّات الوزير : لا يتصوّر لك التّواني بصورة التوكّل فتخلد إليه وتضيع الحزم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله صلّى اللّه عليه وآله أمر بذلك ؛ قال اللّه عزّ وجلّ « 5 » وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ( آل عمران : 159 ) ، فجعل التوكّل بعد العزم ، والمشورة قبله « 6 » ، وقال النبيّ
--> ( 1 ) النهي : الغدير حيث يتحير السيل في الغدير فيوسع . ( 2 ) في ص : عيسى بن عقبة : مكتوب في الإنجيل ، ويبدو أن الناسخ خلط بين هذه الفقرة والتالية لها . ( 3 ) ص : الحرام . ( 4 ) ص : أصل . ( 5 ) ورسوله . . . وجل : سقط من ص . ( 6 ) قبله : سقط من م .