علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

123

البصائر والذخائر

سالت عليه شعاب الحيّ حين دعا * أنصاره بوجوه كالدنانير 355 - وقّع المنصور : قد أمّنت كلّ مذنب ، وشكرت كل بريّ « 1 » ، وجبرت كلّ وليّ . 356 - أنشدت « 2 » : [ الطويل ] يدي جرحتني أخطأت أم تعمّدت * فهل لي عن صبر على ذاك من بدّ ولو غير جلدي رابني لحززته * وكنت به طبّا ولكنّه جلدي 357 - قال أبو يعقوب الأزدي لبعض الولاة : إنّ الناس يتوسّلون إليك بغيرك فينالون معروفك ، وإني أتوسّل إليك بك ليكون شكري لك لا لغيرك . 358 - قال عبد اللّه بن العباس لأمير المؤمنين عليه السلام : اجعلني مع عمرو بن العاص ، فلعمري لأعقدنّ له حبلا لا ينقطع وسطه ، ولا ينتهي طرفه ، فقال له عليّ عليه السلام « 3 » : لست من مكره « 4 » ومن مكر معاوية في شيء ، فقال : واللّه لا تزال حتى يغلب حقّك بالباطل « 5 » . 359 - لما دخل حذيفة المدائن خطب فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وصحبه وسلّم « 6 » ثم قال « 7 » : إن الدنيا دار هدنة

--> ( 1 ) وشكرت كل بري : تأخرت في ص حتى آخر القول . ( 2 ) ص : شاعر . ( 3 ) م : فقال أمير المؤمنين . ( 4 ) م : مكرك ، وهي غريبة . ( 5 ) تغير النص في م تغيرا بيّنا ، إذ جاءت الجملة الأخيرة على لسان علي - لا عبد اللّه بن العباس - ونصها : ما له عندي إلا السيف حتى يغلب بالباطل . ( 6 ) وصلّى على النبيّ . . . وسلّم : سقطت من م . ( 7 ) ص : وقال .