علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

120

البصائر والذخائر

تذكّرت إذ جيّ « 1 » بحرّ بلادها * وإذ أهل جيّ بالسّيال « 2 » كثير إذا فزعوا طاروا إلى كل شطبة * تكاد إذا صلّ اللّجام تطير وزغف « 3 » مثنّاة دلاص كأنّها * إذا أشرجت فوق الكميّ غدير 346 - سمع رجل موسى بن جعفر عليهما السلام يقول في سجوده آخر الليل : أي رب « 4 » ، عظم الذّنب « 5 » من عبدك ، فليحسن العفو من عندك . 347 - وأنشدت « 6 » : [ الهزج ] أنا ابن الليل والخيل * فنزّال ورحّال « 7 » وللأموال بذّال * وللأقران قتّال نماني السيف والرمح « 8 » * فنعم العمّ والخال فما تخفضني حال * ولا ترفعني حال 348 - قيل لبعض الحكماء : لم صار الجواب منصورا « 9 » ؟ قال : لأنّ الابتداء بغي . 349 - كتب المأمون إلى عبد اللّه بن موسى [ بن عبد اللّه ] بن الحسن

--> ( 1 ) جي اسم واد عند الرويثة بين مكة والمدينة وعنده ينتهي طرف ورقان ( معجم البلدان ) . ( 2 ) السيال : موضع بالحجاز ( معجم البلدان ) . ( 3 ) الزغف : الدروع المحكمة . ( 4 ) زاد في م : سيدي . ( 5 ) م : الذنوب . ( 6 ) ص : شاعر . ( 7 ) ص : فرحّال ونزّال . ( 8 ) ص : الرمح والسيف . ( 9 ) النهروالي : أقوى .