علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
110
البصائر والذخائر
فأبت ، فأذن لها ، فكتبت إلى الرجل تسأله ترفيهه ، فكتب إليها : إني وإياك تولّينا للملك عملين يجب علينا تنظيفهما ، فمتى وقع فيهما « 1 » شفاعة وقع التقصير ، وقد وليت أمر الخراج واستنظافه ، ووليت أمر حرك وتنظيفه « 2 » ؛ فإن كنت مشفّعة في التقصير في عملك أحدا أعلمتني لأشفّعك فيما سألت ، وأنا متوقّع ما يرد به كتابك فأعمل بحسبه « 3 » ؛ فكتمت الكتاب ، وسأل أنو شروان فأنكرت الكتاب والجواب « 4 » . 310 - قال أبو الأسود رحمه اللّه : العمامة خير ملبوس : جنّة في الحرب ، ووقاية من الأحداث « 5 » ، ومكنّة من الحرّ ، ومدفأة في « 6 » البرد ، ووقار في النّديّ ، وزيادة في القامة ، وهي تعدّ من تيجان العرب . 311 - شاعر : [ الوافر ] إذا لبسوا عمائمهم ثنوها « 7 » * على كرم وإن سفروا أناروا
--> ( 1 ) ص م : فيه . ( 2 ) ص : واستنظافه . ( 3 ) ص : ما يرد به جوابك . ( 4 ) ص : وسأل أنو شروان عن الجواب فكتمته . ووصل شيرين بكسرى أنو شروان مستغرب ، فإنها كانت زوجة كسرى أبرويز . ( 5 ) من الأحداث : سقطت من ص . ( 6 ) م : من . ( 7 ) م : بنوها ؛ البيان : لووها ؛ محاضرات الراغب : طووها .