علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
28
البصائر والذخائر
جعلوا الطّعان محلّلا لوجوههم * ومحرّما منهم على الأكتاف « 1 » فإذا هم صدموا العدوّ بصارم * خضبوا الأسنّة من دم الأجواف فسيوفهم تفني نفوس عداتهم * وعطاؤهم يفني سؤال العافي 53 - جاء الجمّاز إلى صديقة له فوجد بابها قد أغلق « 2 » ، فقال لها « 3 » : افتحي ، قالت : لا يمكنني ، قال لها : فقبّليني من خلف الباب ، فأدارت استها إليه ، فلما قبّل فقحتها فست ، فقال لها : سيدتي ، تعشّيت « 4 » بكرش ! 54 - كان لطاهر بن الحسين جارية اسمها السّكون ، فواعدها الزيارة ثم غفل عنها ، وكانت حلقت ونتفت وتهيّأت ، فكتبت إليه رقعة عنوانها : [ الخفيف ] للأمير المظفر الميمون * ذي اليمينين طاهر من سكون « 5 » وفي الرقعة : [ الوافر ] ألا يا أيّها الملك الهمام * لأمرك طاعة ولنا ذمام حلقنا للزيارة وانتظرنا * ولم يك غير ذلك « 6 » والسلام فأعجبه ذلك منها ودعا بها . 55 - تزوج صدقة بن سليمان « 7 » امرأة من كلب ، فلما ضاجعها لمسها بيده
--> ( 1 ) سقط البيت من ح . ( 2 ) ك : مغلقا . ( 3 ) لها : سقطت من ك ر . ( 4 ) ك : تعشت . ( 5 ) ح : طاهر بن الحسين . ( 6 ) ك : زبك . ( 7 ) ك ر : سليم .