علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

32

البصائر والذخائر

فليس أخي من ودّني رأي عينه * ولكن أخي من ودّني في المغايب ومن ماله مالي إذا كنت معدما * ومالي له إن عضّ دهر بغارب فما أنت إلا كيف أنت ومرحبا * وبالبيض روّاغ كروغ الثّعالب 71 - يقال : أرغى القوم إذا أرادوا الرحيل فرغت إبلهم « 1 » . العدّ : الماء الذي له مادة ، والجميع الأعداد « 2 » ؛ والشّياهم هي الدّلادل « 3 » . يقال : الأرش والإتاوة في « 4 » الحرب ما يشترى به السّرب « 5 » . 72 - قال ابن الكلبي : العرب كلّها سدوس ، إلّا سدوس بن أصمع في طيّء ، مضموم السين . 73 - ويقال : العرب كلّها عدس إلّا عدس بن زيد في تميم ، فإنه مضموم

--> ( 1 ) قال في اللسان ( رغا ) : وفي حديث الإفك : وقد أرغى الناس للرحيل ، أي حملوا رواحلهم على الرغاء ، وهذا دأب الإبل عند رفع الأحمال عليها . ( 2 ) انظره في اللسان ( عدد ) رواية عن الأصمعي ؛ وفي الحديث : نزلوا أعداد ماء الحديبية ، أي ذوات المادة ، كالعيون والآبار . ( 3 ) في النسخ : والشفاشج هي الدلادل ( ر : الذلاذل ) ؛ والشياهم قراءة تقديرية ، فالشيهم هو الدلدل ، وهو ما عظم شوكه من ذكور القنافذ . ( 4 ) في : سقطت من ر . ( 5 ) ر ك : الشرب ؛ والأرش هنا الدية ( انظر اللسان - أرش ) ؛ والإتاوة : الخراج ( انظر اللسان - أتي ) ؛ والسرب : النفس والأهل ( انظر مجالس ثعلب : 200 ) .