علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

208

البصائر والذخائر

قضى عليهم وقدّره « 1 » ، ولكنّه يطالبهم من حيث « 2 » نهى وأمر ، فطالب نفسك من حيث يطالبك ربّك تنج « 3 » . 634 - شاعر : [ البسيط ] يا أمّ عتبة إني أيما « 4 » رجل * إذا النفوس ادّرعن الرّعب والرّهبا لا أمدح المرء أبغي من فضائله * ولا أظلّ أداجيه إذا غضبا ولا يراني على باب أراقبه « 5 » * أبغي الدخول إذا ما بابه حجبا 635 - وذكر أعرابيّ الملوك فقال : أقرب ما يكون إليهم أخوف ما يكون منهم ، شاهد يظهر حبّك ، وغائب يبتغي « 6 » غيرك . 636 - كتب علي بن الحسين رضي اللّه عنهما « 7 » إلى عبد الملك بن مروان : أما بعد ، فإنك أعزّ ما تكون باللّه « 8 » أحوج ما تكون إليه ، فإن عززت به فاعف له ، فإنّك به مقدّر « 9 » ، وإليه ترجع . 637 - ابن أبي عيينة في عيسى بن سليمان : [ الطويل ] أفاطم قد زوّجت من غير خبرة * فتى من بني العباس ليس بطائل « 10 » فإن قلت من آل النبيّ فإنّه * وإن كان حرّ الأصل عبد الشّمائل

--> ( 1 ) ك ر : وقدر . ( 2 ) ر : يطالبهم بما . ( 3 ) ك : تنجو ؛ وسقطت من ر . ( 4 ) ر : انما ؛ ح : إني إنما ؛ وسقط من ك . ( 5 ) ك : لراتبه . ( 6 ) ر : ينبغي . ( 7 ) ر : عامه عليه السلام . ( 8 ) ر : باللّه العظيم . ( 9 ) ر : فإنه بقدر ؛ ك : فإنه يقدر . ( 10 ) الكامل والأغاني : بعاقل .