علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
155
البصائر والذخائر
حرب « 1 » أو نار تلتهب ، ولكل خافية مختف ، ورأي الناصح اللبيب دليل لا يجوز ، ونفاذ الرأي في الحرب أنفذ من الطّعن والضّرب . 476 - قال ابن سيّابة : حضرت جنازة بمصر فقال لي بعض القبط : يا كهل ، من المتوفّي ؟ قلت : اللّه عزّ وجلّ ، فضربت حتى متّ . 477 - لمحمد بن ياقوت : [ الخفيف ] يا بديعا طغى به الحسن جدّا * وتصدّى « 2 » جماله فتعدّى مشبها للغزال والبدر والغص * ن جميعا عينا ووجها وقدّا لابسا فوق درّ فيه عقيقا * فارشا تحت نرجس العين وردا لو تبدّى في ظلمة لاستنارت * أو تمشّى على الصّفا لتندّى واستعار الهوى له لحظات * كنّ في عسكر الصّبابة جندا لا تلمني فلست أوّل حرّ * صار للحبّ والأحبة عبدا 478 - الذي رويته وحكيته عن أكثم رواه أبو بكر ابن دريد « 3 » عن أبي حاتم عن الأصمعي .
--> ( 1 ) ك ر : محرّب . ( 2 ) ك ر : وتعدّى . ( 3 ) في النسخ : أبو بكر عن ابن دريد ، وهو سهو ؛ وقد مرّ التعريف بابن دريد ( انظر حاشية الفقرة : 41 ) .