علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )
117
البصائر والذخائر
334 - دخل يحيى بن الحسين الطالبي على « 1 » المأمون فقال : يا أمير المؤمنين حيّرتني عارفتك حتى ما أدري كيف أشكرك ، قال : لا عليك « 2 » ، فإنّ الزيادة في الشكر على الصّنيعة ملق ، والنقصان « 3 » عيّ ، وحسبك أن تبلغ حيث بلغ بك . 335 - شاعر « 4 » : [ الوافر ] يطيب العيش أن تلقى أديبا * غذاه العلم والنّظر المصيب فيكشف عنك حيرة كلّ ريب * وفضل العلم يعرفه الأديب 336 - قيل لعليّ بن أبي طالب « 5 » رضي اللّه عنه : كيف صرت تقتل الأبطال ؟ قال : لأنّي كنت ألقى الرجل فأقدّر أنّي أقتله ، ويقدّر هو « 6 » أنّي أقتله ، فأكون أنا ونفسه عليه . 337 - وقال رضي اللّه عنه « 7 » : من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، والتنفيس عن المكروب .
--> ( 1 ) ر : إلى . ( 2 ) ك ر : فلا عليك . ( 3 ) ر : وان النقصان . ( 4 ) ر : وأنشد لشاعر . ( 5 ) بن أبي طالب : من ر وحدها . ( 6 ) هو : سقطت من ر . ( 7 ) ر : وقال عليه السلام .