موسي بن حسن الموصلي الكاتب
271
البرد الموشى في صناعة الإنشا
( 33 ) زين الدين عمر بن إبراهيم بن سليمان الرهاوي الأصل « 1 » ت 806 ه . كان أديبا بليغا ، قرأ على الشيخ شمس الدين الموصلي ، وأبو المعالي بن عشائر ، برع في الأدب والنظم وصناعة الإنشاء والخط . تولى كتابة سر حلب - ثم خطابة الجامع الأموي بعد وفاة أبي البركات الأنصاري - وكان فاضلا . ذا عصبية ومروءة . ( 34 ) محمد بن صالح بن عمر بن أحمد - ناصر الدين بن صلاح الدين الحلبي ويعرف بابن السفاح « 2 » ت 807 ه . تولى كتابة الإنشاء بحلب ثم ترقى إلى كتابة سرها ، ثم نظر جيشها ، وكان ذلك في أيام الظاهر برقوق ، قدم القاهرة بعد وقعة تنم الحسيني مع الناصر ، فاستقر في التوقيع عند يشبك الشعباني وانتهت إليه الرئاسة واستمر في التوقيع إلى أن مات سنة 807 ه . ( 35 ) محمد بن موسى بن محمد بن بدر الدين بن شرف الدين بن شمس الدين ابن الشهاب محمود الحلبي « 3 » - ويعرف كسلفه بابن الشهاب محمود . ولد في حدود الخمسين ويقال سنة 770 ه - ونشأ بدمشق ، واشتغل وبرع في الأدب والشعر . تولى توقيع الدست بحلب ، واتصل بخدمة الأتابك يلبغا الناصري نائب حلب ، لما أخرج على الملك الظاهر برقوق وحظي عنده ، وقدم صحبته ، إلى القاهرة ، وتولى وظائف جليلة بدمشق وغيرها ، وصرف إلى كتابة سر طرابلس ، ثم كتابة سر دمشق « 4 » ، واستمر في هذه الوظيفة حتى قتله الناصر فرج في 12 صفر سنة 812 ه .
--> ( 1 ) ابن العماد « شذرات الذهب » ج 7 ص 59 . ( 2 ) السخاوي « الضوء اللامع » ج 7 ص 268 . ( 3 ) أبو المحاسن « المنهل الصافي » مخطوط مجلد 3 ص 311 . ( 4 ) السخاوي « الضوء اللامع » ج 10 ص 63 .