موسي بن حسن الموصلي الكاتب

201

البرد الموشى في صناعة الإنشا

آخر وهدية من عند ذي نعم * أهدى وأسدى الجود والبر ملأت فؤادي كله فرحا * فلأملأن بها الورى شكرا الشفاعات شفاعة ملك إلى ملك وبنا تشفع نحوكم إذ أنتم * أهل لأن نرجو لكل عظيم إن الشفاعة كالحليلة لم تك * إلا لكفء في الأنام كريم جوابها وما عذرنا في حاجة لو تخلفت * مع النجم إذ أنتم بها شفعا شفاعة صديق إلى صديق تشفع بي إليك وأنت أولى * بكشف الكرب في وقت المضيق وليست لذة الحاجات إلا * إذا شفع الصديق إلى الصديق وما يتمثل به في الشفاعة وقد كنت أرجو للصديق شفاعتي * قد صرت أرضى أن أشفع في نفسي آخر جئنا به يشفع في حاجة * فاحتاج في الاذن إلى شافع التوسل وإذا الكريم نبت به أيامه * لم ينتعش إلا بعون كريم / فاعن على الخطب العظيم فإنما * يرجى العظيم لدفع كل عظيم العتاب معاتبة ملك لملك في كل المكاتبات والمراسلات عتبنا ولولا الود لم يكن العتب * على ملك في الدهر يحتمه صحب تواصل قوما رسله وكتابه * ولا رسل منه نجينا ولا كتب